إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ هو الذي خلقكم من نفس واحدة ] من آدم.
١٨٩ [ وجعل منها زوجها ] من كل نفس زوجها على طريق الجنس ليميل إليها ويألفها(١).
١٨٩ [ فلما تغشاها ] أصابها.
١٨٩ [ حملت حملا خفيفا ] أي : المني.
١٨٩ [ فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا ] ولدا سويا صالح البنية. ومن قال : إن المراد آدم وحواء كان معنى [ جعلا له شركاء ] الولدين(٢)، لأنها كانت تلد توأما(٣).
١ قاله الحسن انظر البحر المحيط ج٤ ص٤٣٨..
٢ في ب الوالدين..
٣ قال ابن كثير: "ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء، وإنما المراد من ذلك المشركون من ذريته، ولهذا قال الله تعالى: [فتعالى الله عما يشركون]". انظر تفسير ابن كثير ج٢ ص٢٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى