تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ من نفس آدم وَحدهَا ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ خلق من نفس آدم زَوجته حَوَّاء ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ مَعهَا فَلَماَّ ﴿تَغَشَّاهَا﴾ أَتَاهَا ﴿حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً﴾ هيناً ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ قَامَت وَقَعَدت تألماً ﴿فَلَمَّآ أَثْقَلَتْ﴾ ثقل الْوَلَد فِي بَطنهَا ظنا بوسوسة إِبْلِيس أَنه بَهِيمَة من الْبَهَائِم ﴿دَّعَوَا الله ربهما لَئِن آتيتنا صَالحا﴾ آدَمِيًّا سويا ﴿لَّنَكُونَنَّ﴾ لنصيرن ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ لذَلِك