النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ يعني آدم.
* ﴿وجعل منها زوجها﴾ يعني حواء.
* ﴿ليسكن إليها﴾ فيه وجهان :( أحدهما ) معناه ليأوي إليها، قاله أبو جعفر الطبري. ( والثاني ) معناه ليأنس ويميل إليها وينعطف عليها، قاله علي بن عيسى.
* ﴿فلما تغشاها﴾ يعني بالإفضاء والإصابة(١).
* ﴿حملت حملا خفيفا﴾ يعني الماء الذي من نطفة آدم، وكان خفيفا عليها.
* ﴿فمرت به﴾ فيه قولان :( أحدهما ) معناه واستمرت به إلى حال الثقل، قاله الحسن ومجاهد وقتادة. ( الثالث ) شكت فيه أحملت أم لا، قال ابن عباس.
* ﴿فلما أثقلت دعوا الله ربهما﴾ يعني آدم وحواء.
* ﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾ فيه تأويلان :( أحدهما ) غلاما سويا، قاله الحسن. ( والثاني ) بشرا سويا، لأنهما أشفقا أن يكون بهيمة لأن إبليس قال لهما ذلك، قاله أبو صالح.
١ أي الوقاع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى