تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فجاءها إبليس، وهي لا تعرفه، فقال : لم لا تسميه بي كما وعدتني، قالت : عبد الحرث فكذبها، فسمته عبد الحارث، فرضي به آدم، فمات الولد، فذلك قوله :﴿فلما آتاهما صالحا﴾، يعني أعطاهما الولد صالح الخلق.
﴿جعلا له شركاء﴾، يعني إبليس شريكا في الاسم، سمته عبد الحارث، فكان الشرك في الطاعة من غير عبادة، ولم يكن شركا في عبادة ربهم، ثم انقطع الكلام، فذكر كفار، فرجع إلى أول الآية، فقال الله :﴿فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون﴾، يقول : ارتفع عظمة الله عما يشرك مشركو مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى