أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿جعلا له شركاء﴾ : أي سموه عبد الحارث وهو عبد الله جل جلاله.
﴿فتعالى الله عما يشركون﴾ : أي أهل مكة حيث أشركوا في عبادة الله أصناماً.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ حيث سمته حواء عبد الحارث بتغرير من إبليس، إذ اقترح عليهما هذه التسمية، وهي من الشرك الخفي المعفو عنه نحو لولا الطبيب هلك فلان، وقوله ﴿فتعالى الله عما يشركون﴾ عائد إلى الكفر قريش الذين يشركون في عبادة الله أصنامهم وأوثانهم، بدليل قوله بعد ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئاً﴾.
هداة الآية
من الهداية
- بيان خداع إبليس وتضليله للإِنسان حيث زين لحواء تسمية ولدها بعبد الحارث وهو عبد الله.
- الشرك في التسمية شرك خفي معفو عنه وتركه أولى.