تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن ابن عيينة قال سمعت صدقة يحدث عن السدي قال : هذا من المفصول(١) المفصل قوله تعالى :﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ في شأن آدم وحواء، ثم قال :﴿فتعالى الله عما يشركون﴾ عما يشرك المشركون، فلم يعنهما(٢).
١ في رواية الطبري: (قال هذا من الموصول والمفصول)..
٢ والمراد بقول السدي السابق وقوله (فلم يعنهما: أن الحديث عن آدم وحواء عليهما السلام انتهى عند قوله: (جعلا له شركاء فيما آتاهما). ثم فصل الكلام وانتقل إلى الحديث عن مشركي العرب واستأنف الكلام فقال: (فتعالى الله عما يشركون). أي فتعالى الله عما يشرك به مشركو العرب من عبدة الأوثان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى