صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
فلما أتاهما صالحا جعل أولادهما من بعدهما الله شركاء فيما آتى أولادهما من الأولاد وعلى المعنيين قد تم الكلام بقوله :﴿فيما آتاهما﴾ثم ابتدأ بالخبر عن الكفار بقوله :﴿فتعالى الله عما يشركون﴾. وقوله :﴿تغشاها﴾أي تدثرها لقضاء شهوته، وهو كناية عن ذلك بديعة. ﴿أثقلت﴾صارت ذات ثقل بكبر الحمل، فالهمزة للصيرورة. ﴿لئن آتاتينا صالحا﴾ رزقنا نسلا سويا صالحا لعمارة الأرض﴿لنكونن من الشاكرين﴾ لنعمائك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى