تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قال الله :﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ قال قتادة : فكان شركا في طاعتهما لإبليس في تسميتهما إياه. عبد الحارث، ولم يكن شركا في عبادة(١).
ثم انقطعت قصة آدم وحواء.
﴿فتعالى الله عما يشركون﴾ يعني : المشركين من بني آدم.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٦/١٤٥) ح (١٥٥٣٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى