أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿اتقوا﴾ : أي الشرك والمعاصي.
﴿طائف من الشيطان﴾ : أي ألم بهم شيء من وسوسته.
المعنى :
ثم قال تعالى مقرراً حكم الاستعاذة مبيناً جدواها ونفعها لمن يأخذ بها. ﴿إن الذين اتقوا﴾ أي ربهم فلم يشركوا به أحداً ولم يفرطوا في الواجبات ولم يغشوا المحرمات هؤلاء ﴿إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ بأن نزغهم بإثارة الغضب أو الشهوة فيهم تذكروا أمر الله ونهيه ووعده ووعيده ﴿فإذا هم مبصرون﴾ يرون قبح المعصية وسوء عاقبة فاعلها فكفوا عنها ولم يرتكبوها.
الهداية
من الهداية
- فضيلة التقوى وهي فعل الفرائض وترك المحرمات.