مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ مجازه : لَمَمٌ قال الأعشَى :
وتُصِبح عن غِب السُّرَى وكأنّماألمَّ بها من طائف الجنّ أوْلقُ
وهو من طفتُ به أطِيف طَيْفاً، قال :
أَنَّي ألمّ بك الخيالُ يَطِيفُومَطافُه لكِ ذِكرةٌ وشُعُوفُ
﴿يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيّ﴾ مجازه : يزّينوه لهم الغي والكفر، ويقال : مدّ له في غيِّة زيّنه له وحسَّنه وتابعه عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى