جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾.
٤٦٥- فأخبر أن جلاء القلب وإبصاره يحصل بالذكر، وأنه لا يتمكن منه إلا الذين اتقوا، فالتقوى باب الذكر، والذكر باب الكشف، والكشف باب الفوز الأكبر، وهو الفوز بلقاء الله تعالى. [ الإحياء : ٣/١٤ ].
٤٦٦- ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا﴾ أي رجعوا إلى نور العلم، ﴿فإذا هم مبصرون﴾ أي ينكشف لهم الإشكال، فأما من لم يرض نفسه بالتقوى فيميل طبعه إلى الإذعان بتلبيسه بمتابعة الهوى، فيكثر فيه غلطه ويتعجل هلاكه وهو لا يشعر. [ نفسه : ٣/٣٣ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى