تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
طائفٌ من الشيطان : ما يدور في خيال المرء من وساوس.
ثم بيّن الله طريق سلامةِ مَن يستعيذ من الشيطان من الوقوع في المعصيةِ فقال :
﴿إِنَّ الذين اتقوا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشيطان تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُبْصِرُونَ﴾.
إن أخبار المؤمنين المتقين، إذا ألمَّ بهم من الشيطان وسوسةٌ تذكّروا أن ذاك من إغواء الشيطان عدوِّهم، وعند ذاك يبصرون الحق فيرجعون عن الأخذ بتلك الوسوسة. هذا حال المتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى