الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿طائف مِنَ الشيطان﴾ لمة منه مصدر، من قولهم : طاف به الخيال يطيف طيفاً قال :
أنَّي ألَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يِطيفُ ***
أو هو تخفيف طيف فيعل، من طاف يطيف كلين أو من طاف يطوف كهين. وقرئ :«طائف »، وهو يحتمل الأمرين أيضاً. وهذا تأكيد وتقرير لما تقدم من وجوب الاستعاذة بالله عند نزغ الشيطان، وأنّ المتقين هذه عادتهم : إذا أصابهم أدنى نزغ من الشيطان وإلمام بوسوسته ﴿تَذَكَّرُواْ﴾ ما أمر الله به ونهى عنه، فأبصروا السداد ودفعوا ما وسوس به إليهم ولم يتبعوه أنفسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى