تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى ( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه ) قيل : هذا في الدعاء أي : ادع الله بالتضرع والخيفه. وقيل : هو في صلاة السر.
( ودون الجهر من القول ) أراد به : في صلاة الجهر لا تجهر جهرا شديدا ( بالغدو والأصال ) فالغدو : أوائل النهار، والآصال : أواخر النهار ( ولا تكن من الغافلين ) عن ذكر الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى