أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وخيفة﴾ : أي خوفاً.
﴿بالغدو والآصال﴾ : الغدو : أول النهار، والآصال : أواخره.
﴿من الغافلين﴾ : أي عن ذكر الله تعالى.

المعنى :


ثم أمر تعالى رسوله وأمته تابعة له في هذا الكمال فقال تعالى ﴿واذكر ربك في نفسك﴾ أي سراً ﴿تضرعاً﴾ أي تذللاً وخشوعاً، ﴿وخيفة﴾ أي وخوفاً وخشية ﴿ودون الجهر من القول﴾ وهو السر بأن يسمع نفسه فقط أو من يليه لا غير وقوله ﴿بالغدو والآصال﴾ أي أوائل النهار وأواخره، ونهاه عن ترك الذكر وهو الغفلة فقال ﴿ولا تكن من الغافلين﴾.

الهداية

من الهداية :


- وجوب ذكر الله بالغدو والآصال.
- بيان آداب الذكر وهي :
- السرية.
- التضرع والتذلل.
- الخوف والخشية.
- الإِسرار به وعدم رفع الصوت به، لا كما يفعل المتصوفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى