أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن الذين عند ربك﴾ : أي الملائكة.
﴿يسبحونه﴾ : ينزهونه بألسنهم بنحو سبحان الله وبحمده.

المعنى :


وذكر له تسبيح الملائكة وعبادتهم ليتأسى بهم، فيواصل العبادة والذكر ليل نهار فقال ﴿إن الذين عند ربك﴾ وهم الملائكة في الملكوت الأعلى ﴿لا يستكبرون عن عبادته﴾ أي طاعته بما كلفهم به ووظفهم فيه ﴿ويسبحونه وله يسجدون﴾ فتأس بهم ولا تكن من الغافلين.

الهداية

من الهداية :


- مشروعية الائتساء بالصالحين والاقتداء بهم في فعل الخيرات وترك المنكرات.
- عريمة السجود عند قوله ﴿وله يسجدون﴾ وهذه أول سجدات القرآن ويسجد القارئ والمستمع له، أما السامع فليس عليه سجود، ويستقبل بها القبلة ويكبر عند السجود وعند الرفع منه ولا يسلم وكونه متوضأً أفضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى