محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٢٠٦ من سورة الأعراف في ٩٩ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و١٤ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٢٠٦ من سورة الأعراف

٩٩ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿إِنّ الّذِينَ عِندَ رَبّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾. .


يقول تعالى ذكره : لا تستكبر أيها المستمع المنصت للقرآن عن عبادة ربك، واذكره إذا قرىء القرآن تضرّعا وخيفة ودون الجهر من القول، فإن الذين عند ربك من ملائكته لا يستكبرون عن التواضع له والتخشع، وذلك هو العبادة. ويُسَبّحُونَهُ يقول : ويعظمون ربهم بتواضعهم له وعبادتهم. وَلهُ يَسْجُدُونَ يقول : ولله يصلون، وهو سجودهم، فصلوا أنتم أيضا له، وعظموه بالعبادة كما يفعله مَن عنده من ملائكته.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
١٥٦٢٧ - حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة)، إلى قوله: (بالغدو والآصال)، أمر الله بذكره، ونهى عن الغفلة. أما "بالغدو": فصلاة الصبح = "والآصال": بالعشي. (١)
* * *

القول في تأويل قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)﴾


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: لا تستكبر، أيها المستمع المنصت للقرآن، عن عبادة ربك، واذكره إذا قرئ القرآن تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول، فإن الذين عند ربك من ملائكته لا يستكبرون عن التواضع له والتخشع، وذلك هو "العبادة". (٢) = (ويسبحونه)، يقول: ويعظمون ربهم بتواضعهم له وعبادتهم (٣) = (وله يسجدون)، يقول: ولله يصلون = وهو سجودهم = (٤) فصلوا أنتم أيضًا له، وعظموه بالعبادة، كما يفعله من عنده من ملائكته.
* * *
آخر تفسير سورة الأعراف (٥)
* * *
(١) الأثر: ١٥٦٢٧ - كان في المخطوطة والمطبوعة: ((... حدثنا يزيد قال، حدثنا سويد قال، حدثنا سعيد... ))، زاد في الإسناد ((قال حدثنا سويد))، وهو خطأ محض، وإنما كرر الكتابة كتب ((يزيد))، ثم كتب ((سويد)، وزاد في الإسناد. وهذا إسناد دائر في التفسير، آخره رقم: ١٥٥٩٨.
(٢) انظر تفسير ((العبادة)) فيما سلف من فهارس اللغة (عبد).
(٣) انظر تفسير ((التسبيح)) فيما سلف ١: ٤٧٤ - ٤٧٦ / ٦: ٣٩١، ومادة (سبح) في فهارس اللغة.
(٤) انظر تفسير ((السجود)) فيما سلف من فهارس اللغة (سجد).
(٥) عند هذا الموضع انتهى جزء من التقسيم القديم الذي نقلت عنه نسختنا، وفيها ما نصه: "والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيرا. الحمد لله رب العالمين".
تفسير سورة الأنفال

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وَكَذَا رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ مِثْلَهُ، وَقَالَ هُشَيْمٌ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: فِي الصَّلَاةِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ بَقِيَّةَ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ عَجْلَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالَ: الْإِنْصَاتُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَفِيمَا يَجْهَرُ بِهِ الْإِمَامُ مِنَ الصَّلَاةِ «١»، وَهَذَا اخْتِيَارُ ابْنِ جَرِيرٍ أَنَّ الْمُرَادَ من ذلك الإنصات في الصلاة وفي الخطبة، كما جَاءَ فِي الْأَحَادِيثِ مِنَ الْأَمْرِ بِالْإِنْصَاتِ خَلْفَ الْإِمَامِ وَحَالَ الْخُطْبَةِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ إِذَا مَرَّ الْإِمَامُ بِآيَةِ خَوْفٍ أَوْ بِآيَةِ رَحْمَةٍ أَنْ يَقُولَ أَحَدٌ مِنْ خَلْفِهِ شَيْئًا، قَالَ: السُّكُوتُ. وَقَالَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ:
إِذَا جَلَسْتَ إِلَى الْقُرْآنِ فَأَنْصِتْ لَهُ.
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «٢» : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلَاهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» تَفَرَّدَ بِهِ الإمام أحمد رحمه الله تعالى.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ٢٠٥ الى ٢٠٦]

وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (٢٠٥) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)
يَأْمُرُ تعالى بذكره أول النهار واخره كثيرا، كَمَا أَمَرَ بِعِبَادَتِهِ فِي هَذَيْنَ الْوَقْتَيْنِ فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [ق: ٣٩] وَقَدْ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ، وَهَذِهِ الآية مكية. وقال هاهنا: بالغدو، وهو أول النَّهَارِ، وَالْآصَالِ جَمْعُ أَصِيلٍ كَمَا أَنَّ الْأَيْمَانَ جَمْعُ يَمِينٍ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً أَيِ اذكر ربك في نفسك رغبة ورهبة وَبِالْقَوْلِ لَا جَهْرًا، وَلِهَذَا قَالَ وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ وَهَكَذَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الذِّكْرُ لا يكون نداء وجهرا بَلِيغًا، وَلِهَذَا لَمَّا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: أَقَرِيبٌ رَبُّنَا فَنُنَاجِيهِ، أم بعيد فنناديه؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ [الْبَقَرَةِ: ١٨٦].
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَفَعَ النَّاسُ أَصْوَاتَهُمْ بِالدُّعَاءِ فِي بَعْضِ الْأَسْفَارِ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ سميع قريب أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» «٣».
وَقَدْ يَكُونُ الْمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ كَمَا في قوله تعالى:
(١) تفسير الطبري ٦/ ١٦٤.
(٢) المسند ٢/ ٣٤١.
(٣) أخرجه البخاري في الدعوات باب ٥١، ومسلم في الذكر حديث ٤٤، ٤٥.
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا [الْإِسْرَاءِ: ١١٠] فَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ سَبُّوهُ وَسَبُّوا مَنْ أَنْزَلَهُ وسبوا من جاء به، فأمره الله تعالى أن لا يَجْهَرَ بِهِ لِئَلَّا يَنَالَ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَلَا يُخَافِتَ بِهِ عَنْ أَصْحَابِهِ فَلَا يُسْمِعُهُمْ، وَلْيَتَّخِذْ سَبِيلًا بَيْنَ الْجَهْرِ وَالْإِسْرَارِ، وَكَذَا قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ.
وَقَدْ زعم ابن جرير وقبله عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِنَّ المراد بها أَمْرُ السَّامِعِ لِلْقُرْآنِ فِي حَالِ اسْتِمَاعِهِ بِالذِّكْرِ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ. وَهَذَا بِعِيدٌ مَنَافٍ لِلْإِنْصَاتِ المأمور به، ثم إن الْمُرَادُ بِذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَقَدَّمَ أَوِ في الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْإِنْصَاتَ إِذْ ذَاكَ أَفْضَلُ مِنَ الذِّكْرِ بِاللِّسَانِ، سَوَاءً كَانَ سِرًّا أَوْ جَهْرًا، فَهَذَا الَّذِي قَالَاهُ لَمْ يُتَابَعَا عَلَيْهِ، بَلِ الْمُرَادُ الْحَضُّ عَلَى كَثْرَةِ الذِّكْرِ مِنَ الْعِبَادِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ، لِئَلَّا يَكُونُوا مِنَ الْغَافِلِينَ، وَلِهَذَا مَدَحَ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ، فَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ الآية، وإنما ذكرهم بهذا ليقتدى بِهِمْ فِي كَثْرَةِ طَاعَتِهِمْ وَعِبَادَتِهِمْ.
وَلِهَذَا شُرِعَ لَنَا السُّجُودَ هَاهُنَا لَمَّا ذُكِرَ سُجُودُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ «أَلَا تُصَفُّونَ كَمَا تُصَفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا يُتِمُّونَ الصفوف الأول فالأول وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ» «١» وَهَذِهِ أَوَّلُ سَجْدَةٍ فِي الْقُرْآنِ مِمَّا يُشْرَعُ لِتَالِيهَا وَمُسْتَمِعِهَا السُّجُودُ بِالْإِجْمَاعِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَدَّهَا فِي سَجْدَاتِ الْقُرْآنِ.
آخر سورة الأعراف ولله الحمد والمنّة
(١) أخرجه مسلم في الصلاة حديث ١١٩، وأبو داود في الصلاة باب ٩٣، ٩٦، والنسائي في الإمامة باب ٢٨، وابن ماجة في الإقامة باب ٥٠، وأحمد في المسند ٢/ ٩٨، ٥/ ١٠١.
فهرس المحتويات
سورة المائدة
الآيتان: ١، ٢ ٤ الآية: ٣ ١١ الآية: ٤ ٢٨ الآية: ٥ ٣٥ الآية: ٦ ٣٩ الآيات: ٧- ١١ ٥٥ الآيات: ١٢- ١٤ ٥٧ الآيات: ١٥- ١٨ ٦١ الآية: ١٩ ٦٣ الآيات: ٢٠- ٢٦ ٦٥ الآيات: ٢٧- ٣١ ٧٣ الآيات: ٣٢- ٣٤ ٨٣ الآيات: ٣٥- ٣٧ ٩٣ الآيات: ٣٨- ٤٠ ٩٧ الآيات: ٤١- ٤٤ ١٠٢ الآية: ٤٥ ١٠٩ الآيتان: ٤٦، ٤٧ ١١٤ الآيات: ٤٨- ٥٠ ١١٥ الآيات: ٥١- ٥٣ ١٢٠ الآيات: ٥٤- ٥٦ ١٢٣ الآيتان: ٥٧، ٥٨ ١٢٧ الآيات: ٥٩- ٦٣ ١٢٩ الآيات: ٦٤- ٦٦ ١٣٢ الآية: ٦٧ ١٣٦ الآيتان: ٦٨، ٦٩ ١٤٠
الآيتان: ٧٠، ٧١ ١٤١ الآيات: ٧٢- ٧٥ ١٤٢ الآيات: ٧٦- ٨١ ١٤٤ الآيات: ٨٢- ٨٦ ١٤٩ الآيتان: ٨٧، ٨٨ ١٥٢ الآية: ٨٩ ١٥٥ الآيات: ٩٠- ٩٣ ١٦٠ الآيتان: ٩٤، ٩٥ ١٧١ الآيات: ٩٦- ٩٩ ١٧٧ الآيات: ١٠٠- ١٠٢ ١٨٢ الآيتان: ١٠٣، ١٠٤ ١٨٧ الآية: ١٠٥ ١٩٠ الآيات: ١٠٦- ١٠٨ ١٩٣ الآية: ١٠٩ ١٩٩ الآيتان: ١١٠، ١١١ ٢٠٠ الآيات: ١١٢- ١١٥ ٢٠٢ الآيات: ١١٦- ١١٨ ٢٠٨ الآيتان: ١١٩، ١٢٠ ٢١١
سورة الأنعام
الآيات: ١- ٣ ٢١٤ الآيات: ٤- ٦ ٢١٥ الآيات: ٧- ١١ ٢١٦ الآيات: ١٢- ١٦ ٢١٧ الآيات: ١٧- ٢١ ٢١٨ الآيات: ٢٢- ٢٦ ٢٢٠ الآيات: ٢٧- ٣٠ ٢٢٢ الآيات: ٣١- ٣٦ ٢٢٣ الآيات: ٣٧- ٣٩ ٢٢٦ الآيات: ٤٠- ٤٥ ٢٢٨ الآيات: ٤٦- ٥٤ ٢٣٠
الآيات: ٥٥- ٥٩ ٢٣٥ الآيات: ٦٠- ٦٢ ٢٣٨ الآيات: ٦٣- ٦٥ ٢٤٠ الآيات: ٦٦- ٦٩ ٢٤٨ الآية: ٧٠ ٢٤٩ الآيات: ٧١- ٧٣ ٢٥٠ الآيات: ٧٤- ٧٩ ٢٥٨ الآيات: ٨٠- ٨٣ ٢٦٢ الآيات: ٨٤- ٩٠ ٢٦٦ الآيتان: ٩١، ٩٢ ٢٦٩ الآيتان: ٩٣، ٩٤ ٢٧٠ الآيات: ٩٥- ٩٧ ٢٧٢ الآيتان: ٩٨، ٩٩ ٢٧٤ الآية: ١٠٠ ٢٧٥ الآية: ١٠١ ٢٧٦ الآيتان: ١٠٢، ١٠٣ ٢٧٧ الآيتان: ١٠٤، ١٠٥ ٢٧٩ الآيتان: ١٠٦، ١٠٧ ٢٨١ الآية: ١٠٨ ٢٨٢ الآيتان: ١٠٩، ١١٠ ٢٨٣ الآيات: ١١١- ١١٣ ٢٨٥ الآيتان: ١١٤، ١١٥ ٢٨٨ الآيات: ١١٦- ١٢٠ ٢٨٩ الآية: ١٢١ ٢٩٠ الآيات: ١٢٢- ١٢٤ ٢٩٦ الآية: ١٢٥ ٣٠٠ الآيتان: ١٢٦، ١٢٧ ٣٠٢ الآية: ١٢٨ ٣٠٣ الآية: ١٢٩ ٣٠٤ الآية: ١٣٠ ٣٠٥
الآيات: ١٣١- ١٣٥ ٣٠٦ الآية: ١٣٦ ٣٠٨ الآية: ١٣٧ ٣٠٩ الآيتان: ١٣٨، ١٣٩ ٣١٠ الآية: ١٤٠ ٣١١ الآيتان: ١٤١، ١٤٢ ٣١٢ الآيتان: ١٤٣، ١٤٤ ٣١٥ الآية: ١٤٥ ٣١٦ الآية: ١٤٦ ٣١٨ الآيات: ١٤٧- ١٥٠ ٣٢١ الآية: ١٥١ ٣٢٢ الآية: ١٥٢ ٣٢٧ الآية: ١٥٣ ٣٢٨ الآيتان: ١٥٤، ١٥٥ ٣٣٠ الآيتان: ١٥٦، ١٥٧ ٣٣٢ الآية: ١٥٨ ٣٣٣ الآية: ١٥٩ ٣٣٨ الآية: ١٦٠ ٣٣٩ الآيات: ١٦١- ١٦٣ ٣٤٢ الآية: ١٦٤ ٣٤٤ الآية: ١٦٥ ٣٤٥
سورة الأعراف
الآيات: ١- ٧ ٣٤٨ الآيتان: ٨، ٩ ٣٥٠ الآيتان: ١٠، ١١ ٣٥١ الآية: ١٢ ٣٥٢ الآيات: ١٣- ١٥ ٣٥٣ الآيتان: ١٦، ١٧ ٣٥٤ الآية: ١٨ ٣٥٦ الآيات: ١٩- ٢٣ ٣٥٧
الآيات: ٢٤- ٢٦ ٣٥٩ الآيات: ٢٧- ٣٠ ٣٦١ الآية: ٣١ ٣٦٥ الآيتان: ٣٢، ٣٣ ٣٦٧ الآيات: ٣٤- ٣٧ ٣٦٨ الآيتان: ٣٨، ٣٩ ٣٦٩ الآيتان: ٤٠، ٤١ ٣٧٠ الآيتان: ٤٢، ٤٣ ٣٧٣ الآيتان: ٤٤، ٤٥ ٣٧٤ الآيتان: ٤٦، ٤٧ ٣٧٥ الآيتان: ٤٨، ٤٩ ٣٧٩ الآيتان: ٥٠، ٥١ ٣٨٠ الآيتان: ٥٢، ٥٣ ٣٨١ الآية: ٥٤ ٣٨٢ الآيتان: ٥٥، ٥٦ ٣٨٤ الآيتان: ٥٧، ٥٨ ٣٨٦ الآيات: ٥٩- ٦٢ ٣٨٧ الآيات: ٦٣- ٦٩ ٣٨٨ الآيات: ٧٠- ٧٢ ٣٩٠ الآيات: ٧٣- ٧٨ ٣٩٣ الآية: ٧٩ ٣٩٨ الآيات: ٨٠- ٨٤ ٣٩٩ الآيات: ٨٥- ٨٧ ٤٠١ الآيات: ٨٨- ٩٢ ٤٠٢ الآيات: ٩٣- ٩٥ ٤٠٣ الآيات: ٩٦- ٩٩ ٤٠٤ الآية: ١٠٠ ٤٠٥ الآيتان: ١٠١، ١٠٢ ٤٠٦ الآية: ١٠٣ ٤٠٧ الآيات: ١٠٤- ١٠٨ ٤٠٨
الآيات: ١٠٩- ١١٢ ٤٠٩ الآيات: ١١٣- ١١٦ ٤١٠ الآيات: ١١٧- ١٢٦ ٤١١ الآيات: ١٢٧- ١٢٩ ٤١٣ الآيات: ١٣٠- ١٣٥ ٤١٤ الآيات: ١٣٦- ١٣٩ ٤١٩ الآيات: ١٤٠- ١٤٢ ٤٢٠ الآية: ١٤٣ ٤٢١ الآيتان: ١٤٤، ١٤٥ ٤٢٥ الآيتان: ١٤٦، ١٤٧ ٤٢٦ الآيتان: ١٤٨، ١٤٩ ٤٢٧ الآيتان: ١٥٠، ١٥١ ٤٢٨ الآيتان: ١٥٢، ١٥٣ ٤٢٩ الآيات: ١٥٤- ١٥٦ ٤٣١ الآية: ١٥٧ ٤٣٤ الآية: ١٥٨ ٤٤٠ الآية: ١٥٩ ٤٤٢ الآيات: ١٦٠- ١٦٣ ٤٤٣ الآيات: ١٦٤- ١٦٦ ٤٤٥ الآيات: ١٦٧- ١٧٠ ٤٤٨ الآية: ١٧١ ٤٥٠ الآيات: ١٧٢- ١٧٤ ٤٥١ الآيات: ١٧٥- ١٧٧ ٤٥٧ الآية: ١٧٨ ٤٦٢ الآية: ١٧٩ ٤٦٣ الآية: ١٨٠ ٤٦٤ الآيات: ١٨١- ١٨٣ ٤٦٦ الآيتان: ١٨٤، ١٨٥ ٤٦٧ الآيتان: ١٨٦، ١٨٧ ٤٦٨ الآية: ١٨٨ ٤٧٣
الآيتان: ١٨٩، ١٩٠ ٤٧٤ الآيات: ١٩١- ١٩٨ ٤٧٧ الآيتان: ١٩٩، ٢٠٠ ٤٧٩ الآيتان: ٢٠١، ٢٠٢ ٤٨٣ الآيتان: ٢٠٣، ٢٠٤ ٤٨٤ الآيتان: ٢٠٥، ٢٠٦ ٤٨٧

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر تعالى أن له عبادا مستديمين لعبادته، ملازمين لخدمته وهم الملائكة، فلتعلموا أن اللّه لا يريد أن يتكثر بعبادتكم من قلة، ولا ليتعزز بها من ذلة، وإنما يريد نفع أنفسكم، وأن تربحوا عليه أضعاف أضعاف ما عملتم، فقال : إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ من الملائكة المقربين، وحملة العرش والكروبيين.
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ بل يذعنون لها وينقادون لأوامر ربهم وَيُسَبِّحُونَهُ الليل والنهار لا يفترون.
وَلَهُ وحده لا شريك له يَسْجُدُونَ فليقتد العباد بهؤلاء الملائكة الكرام، وليداوموا [ على ] عبادة الملك العلام.
تم تفسير سورة الأعراف
وللّه الحمد والشكر والثناء. وصلى اللّه على محمد وآله وصحبه وسلم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿٢٠٥، ٢٠٦﴾ ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ * إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾.
الذكر لله تعالى يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بهما، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله، فأمر الله عبده ورسوله محمدا أصلا وغيره تبعا، بذكر ربه في نفسه، أي: مخلصا خاليا.
﴿تَضَرُّعًا﴾ أي: متضرعا بلسانك، مكررا لأنواع الذكر، ﴿وَخِيفَةً﴾ في قلبك بأن تكون خائفا من الله، وَجِلَ القلب منه، خوفا أن يكون عملك غير مقبول، وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهد في تكميل العمل وإصلاحه، والنصح به.
﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ أي: كن متوسطا، لا تجهر بصلاتك، ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا. ﴿بِالْغُدُوِّ﴾ أول النهار ﴿وَالآصَالِ﴾ آخره، وهذان الوقتان لذكر الله فيهما مزية وفضيلة على غيرهما.
﴿وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فإنهم حرموا خير الدنيا والآخرة، وأعرضوا عمن كل السعادة والفوز في ذكره وعبوديته، وأقبلوا على من كل الشقاوة والخيبة في الاشتغال به، وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها، وهي الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار، خصوصا طَرَفَيِ النهار، مخلصا خاشعا متضرعا، متذللا ساكنا، وتواطئا عليه قلبه ولسانه، بأدب ووقار، وإقبال على الدعاء والذكر، وإحضار له بقلبه وعدم غفلة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.
ثم ذكر تعالى أن له عبادا مستديمين لعبادته، ملازمين لخدمته وهم الملائكة، فلتعلموا أن الله لا يريد أن يتكثر بعبادتكم من قلة، ولا ليتعزز بها من ذلة، وإنما يريد نفع أنفسكم، وأن تربحوا عليه أضعاف أضعاف ما عملتم، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ من الملائكة المقربين، وحملة العرش والكروبيين.
﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ بل يذعنون لها وينقادون لأوامر ربهم ﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾ الليل والنهار لا يفترون.
﴿وَلَهُ﴾ وحده لا شريك له ﴿يَسْجُدُونَ﴾ فليقتد العباد بهؤلاء الملائكة الكرام، وليداوموا [على] عبادة الملك العلام.
تم تفسير سورة الأعراف
ولله الحمد والشكر والثناء. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
تفسير سورة الأنفال
وهي مدنية
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٩٩ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير — الشنقيطي - العذب النمير تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَيُسَبِّحُونَهُ
يُنَزِّهُونَهُ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ.

إعراب الآية ٢٠٦ من سورة الأعراف

من كتاب: إعراب القرآن

جمع أصل مثل طنب وأطناب، قال الأخفش: الآصال جمع أصيل مثل يمين وأيمان، وقال الفراء: أصل جمع أصيل وقد يكون أصل واحدا كما قال: [البسيط] ١٦٥- ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل «١»

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠٦]

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ اسم «إنّ» وهم الملائكة صلوات الله عليهم قال أبو إسحاق: قال: عند ربك والله جلّ وعزّ بكل مكان لأنهم قريبون من رحمة الله جلّ وعزّ وكلّ قريب من رحمة الله جلّ وعزّ فهو عنده، وقال غيره: لأنهم في موضع لا ينفذ فيه إلّا حكم الله جلّ وعزّ، وقيل: لأنهم رسل الله كما يقال: عند الخليفة جيش كثير وَيُسَبِّحُونَهُ أي يعظّمونه وينزّهونه عن كلّ سوء. وَلَهُ يَسْجُدُونَ أي يذلّون خلاف أهل المعاصي.
(١) الشاهد للأعشى في ديوانه ١٠٧، وتاج العروس (أصل)، وصدره:
«يوما بأطيب منها نشر رائحه»
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٢٠٦ من سورة الأعراف

٨ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٤ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

آثار متعلقة بالآية

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرَأُ علينا القرآن، فيقرَأُ السورة فيها السجدة فيسجُدُ، ونسجُدُ معه، حتى لا يجدُ أحدُنا مكانًا لموضعِ جبهتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٤١ (١٠٧٥، ١٠٧٦)، ٢‏/‏٤٢ (١٠٧٩)، ومسلم ١‏/‏٤٠٥ (٥٧٥).
٢
عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرَأُ علينا القرآنَ، فإذا مرَّ بالسجدة كبَّر وسجَد، وسجَدْنا معه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٢‏/‏٥٥٥ (١٤١٣). قال النووي في خلاصة الأحكام ٢‏/‏٦٢٤ (٢١٤٨): «رواه أبو داود، وإسناده ضعيف». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢‏/‏٩: «وفيه العمري عبد الله المكبر، وهو ضعيف... وأصله في الصحيحين من حديث بن عمر بلفظ آخر». وقال الألباني في الإرواء ٢‏/‏٢٢٤ (٤٧٢): «ضعيف».
٣
عن ابن سيرين، قال: سُئِلَتْ عائشة عن سجود القرآن. فقالت: حقٌّ لله تُؤدِّيه، أو تطوُّعٌ تَطوَّعُه، وما مِن مسلمٍ سجَدَ لله سجدةً إلا رفَعه الله بها درجة، أو حطَّ عنه بها خطيئة، أو جمَعهما له كلتيهما١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٢‏/‏٣٢٢.
٤
عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: كانوا يَكْرَهُون إذا أتَوْا على السجدة أن يجاوِزُوها حتى يسجُدُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏١٨.
٥
عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارًا: «سجَدَ وجْهِي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه بحوله وقوته، فتباركَ الله أحسنُ الخالقين»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٠‏/‏٢٣ (٢٤٠٢٢)، ٤٣‏/‏٢١ (٢٥٨٢١)، وأبو داود ٢‏/‏٥٥٥-٥٥٦ (١٤١٤)، والترمذي ٢‏/‏١٢٣ (٥٨٧)، والنسائي ٢‏/‏٢٢٢ (١١٢٩)، والحاكم ١‏/‏٣٤٢ (٨٠٢) واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٤‏/‏٢٦٦: «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥‏/‏١٥٧ (١٢٧٣): «حديث صحيح».
٦
عن قيس بن السَّكَن، قال: كان رسول الله ﷺ يقول إذا سجد: «سجَد وجهي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه». قال: وبلَغني: أنّ داود عليه السلام كان يقول: سجَد وجهي مُتَعَفِّرًا في التراب لخالقي، وحُقَّ له. ثم قال: سبحان الله! ما أشبَهَ كلامَ الأنبياء بعضِهم ببعض!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٣٨٠ (٤٣٧٦).
٧
عن عبد الله بن عمر -من طريق زياد بن الحصين- أنّه كان يقولُ في سجوده: اللهمَّ، لك سجَد سوادِي، وبِكَ آمنَ فؤادِي، اللهمَّ، ارزُقْني عِلمًا ينفَعُني، وعملًا يرفَعُني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٠.
٨
عن أبي الدرداء، قال: سجدتُ مع النبيِّ ﷺ إحدى عشرة سجدة، ليس فيها من المُفَصَّل شيءٌ: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج سجدة، والفرقان، وسليمان؛ سورة النمل، والسجدة، وص، وسجدة الحواميم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٢‏/‏١٦٧-١٦٨ (١٠٥٦). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١‏/‏١٢٧: «هذا إسناد ضعيف».
٩
عن عمرو بن العاصي: أنّ النبيَّ ﷺ أقرَأَه خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآن؛ منها ثلاثٌ في المُفَصَّل، وفي سورة الحج سجدَتَين١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٢‏/‏٥٤٧-٥٤٨ (١٤٠١)، وابن ماجه ٢‏/‏١٦٨ (١٠٥٧)، والحاكم ١‏/‏٣٤٥ (٨١١). قال الحاكم: «هذا حديث رواته مصريون، قد احتجَّ الشيخان بأكثرهم، وليس في عدد سجود القرآن أتمَّ منه، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «رواته مصريون، احتجا بأكثرهم». وضعّفه ابن الملقّن في البدر المنير ٤‏/‏٢٥٨، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢‏/‏٩: «وحسّنه المنذري، والنووي، وضعّفه عبد الحق، وابن القطان، وفيه عبد الله بن منين، وهو مجهول، والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي، وهو لا يعرف أيضًا، وقال ابن ماكولا: ليس له غير هذا الحديث». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢‏/‏٧٢ (٢٤٨): «إسناده ضعيف».
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العُريانِ المجاشعي- أنّه ذكَرَ سجود القرآن، فقال: الأعراف، والرعد، والنحل، وبنو إسرائيل، ومريم، والحج سجدة واحدة، والنمل، والفرقان، و﴿آلم تنزيل﴾، و﴿حم تنزيل﴾، وص، وليس في المُفَصَّلِ سجود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏١٧.
١١
عن عطاء، قال: عُدَّ على ابن عباس عشْرُ سَجَداتٍ في القرآن: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج الأُولى منها، والفرقان، والنمل، و﴿تنزيل﴾ السجدة، و﴿حم﴾ السجدة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قرَأَ ابنُ آدم السجدة فسجَدَ اعتزَل الشيطانُ يبكي، يقول: يا ويلَهُ! أُمِرَ ابنُ آدم بالسجود فسجَدَ فله الجنة، وأُمرِتُ بالسجود فأبَيتُ فليَ النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٨٧ (٨١). وأورده الثعلبي ١‏/‏١٨١.

تفسير

قولانِ
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: يُسَبِّح، قال: يُصَلِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ من الملائكة، وذلك حين قال كفار مكة: ﴿وما الرَّحْمَنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ [الفرقان:٦٠]، واستكبروا عن السجود، فأخبر الله أنّ الملائكة ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يعني: لا يتكبرون ﴿عَنْ عِبادَتِهِ﴾ كفعل كُفّار مكة، وأخبر عن الملائكة، فقال: ﴿ويُسَبِّحُونَهُ﴾ يعني: يذكرون ربهم، ﴿ولَهُ يَسْجُدُونَ﴾ يقول: يُصَلُّون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٣.
التفسير بالمأثور لسورة الأعراف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٢٠٦ من سورة الأعراف

وقفتانِ في هذه الآية

  • (إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ) أقرب خلقه إليه اختار لهم التسبيح التسبيح صوتك الذي يحب ربك سماعه

    — عبدالله بلقاسم

  • برنامج لمسات بيانية سورة الأعراف آية 204

    — فاضل السامرائي

ترجمات معاني الآية ٢٠٦ من سورة الأعراف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(206) Indeed, those who are near your Lord [i.e., the angels] are not prevented by arrogance from His worship, and they exalt Him, and to Him they prostrate.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال