الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله :﴿الذين﴾[الأعراف: ٢٠٦]. يريد به الملائكةَ.
وقوله :﴿عِندَ﴾، إِنما يريد به المنزلةَ، والتشريف، والقُرْبَ في المكانة، لا في المكان، فَهُمْ بذلك عنده، ثم وصف سبحانه حَالَهُمْ، مِنْ تواضعهم، وإِدمانهم العبادة، والتَسبيحَ والسُّجودَ، وفي الحديث :( أَطَّتِ السَّمَاءُ، وَحُقَّ لَها أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلاَّ وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكعٌ، أَوْ سَاجِدٌ ) وهذا موضع سجدة.
وقوله :﴿عِندَ﴾، إِنما يريد به المنزلةَ، والتشريف، والقُرْبَ في المكانة، لا في المكان، فَهُمْ بذلك عنده، ثم وصف سبحانه حَالَهُمْ، مِنْ تواضعهم، وإِدمانهم العبادة، والتَسبيحَ والسُّجودَ، وفي الحديث :( أَطَّتِ السَّمَاءُ، وَحُقَّ لَها أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلاَّ وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكعٌ، أَوْ سَاجِدٌ ) وهذا موضع سجدة.