تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿إن الذين عند ربك﴾ من الملائكة، وذلك حين قال كفار مكة :﴿وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا﴾ ( الفرقان : ٦٠ )، واستكبروا عن السجود، فأخبر الله أن الملائكة ﴿لا يستكبرون﴾، يعني لا يتكبرون ﴿عن عبادته﴾ كفعل كفار مكة، وأخبر عن الملائكة، فقال :﴿ويسبحونه﴾، يعني يذكرون ربهم.
﴿وله يسجدون﴾، يقول : يصلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى