تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذين عِندَ رَبِّكَ﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَة ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ لايتعظمون ﴿عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ عَن طَاعَته وَالْإِقْرَار لَهُ بالعبودية ﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾ يطيعونه ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ يصلونَ وَالله أعلم بِالصَّوَابِ
وَمن السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا الْأَنْفَال وَهِي كلهَا مَدَنِيَّة غير قَوْله ﴿يَا أَيهَا النَّبِي حَسبك الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ﴾ فَأَنَّهَا نزلت بِالْبَيْدَاءِ فِي غَزْوَة بدر قبل الْقِتَال آياتها سِتّ وَتسْعُونَ وكلماتها ألف وَمِائَة وَثَلَاثُونَ وحروفها خَمْسَة آلَاف ومائتان وَأَرْبع وَتسْعُونَ حرفا
{بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم {

تفسير هذه الآية من كتب أخرى