تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ آية ٢٠٥
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ ابن التميمي عن أبيه عن حيان ابن عمير، عن عبيد بن عمير في قول الله :﴿واذكر ربك في نفسك﴾ قال : يقول الله : إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي، وإذا ذكرني عبدي وحده ذكرته وحدي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في أحسن منهم وأكرم.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ أمر الله بذكره ونهى عن الغفلة.
الوجه الثاني : اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، ثنا ابن وهب، حدثني ابن زيد عبد الرحمن، عن أبيه زيد بن اسلم ﴿واذكر ربك في نفسك﴾ قال : الذكر أن تذكر الله وتسبحه وتهلله وتحمده.
ذكره أبي، ثنا عبدان بن عثمان المروزي، عن أبي حمزة، يعني السكري عن مطرف عن الحكم ابن عتيبة في قوله :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ قال : إذا أسمعك الإمام القراءة فلا تنطقن بشيء.
قوله تعالى :﴿ودون الجهر من القول﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت ابن زيد في قوله :﴿ودون الجهر من القول﴾ لا تجهر بذلك.
اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، حدثني ابن زيد عبد الرحمن عن أبيه زيد بن اسلم ﴿دون الجهر من القول﴾ قال : لا تجهر بالغدو والآصال.
وبإسناده قال :﴿ودون الجهر من القول بالغدو﴾ يجهر فيها.
قوله تعالى :﴿بالغدو﴾ حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿بالغدو﴾ قال : أما بالغدو فصلاة الصبح.
قوله تعالى :﴿والآصال﴾ وبه عن قتادة ﴿والآصال﴾ قال : بالعشي.
حدثنا علي بن الحسن اله سنجاني، ثنا سعيد بن أبى مريم، أنبأ مفضل بن فضالة، عن أبي صخر في قوله :﴿بالغدو والآصال﴾ والآصال ما بين الظهر والعصر.
اخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، حدثني عبد الرحمن ابن زيد بن اسلم، عن أبيه قال :﴿دون الجهر من القول بالغدو والآصال﴾ قال : فالآصال لا يجهر فيها. قوله تعالى :﴿لا تكن من الغافلين﴾ وبه عن ابن زيد، عن أبيه اسلم قال :﴿ولا تكن من الغافلين﴾ قال : مع الغافلين.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا يحيى بن الضريس عن أبى سنان، عن عمرو بن مرة، عن بكير بن الأخنس قال : ما أتى يوم الجمعة على احد وهو لا يعلم أنه يوم جمعة إلا كتب من الغافلين.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ ابن التميمي عن أبيه عن حيان ابن عمير، عن عبيد بن عمير في قول الله :﴿واذكر ربك في نفسك﴾ قال : يقول الله : إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي، وإذا ذكرني عبدي وحده ذكرته وحدي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في أحسن منهم وأكرم.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ أمر الله بذكره ونهى عن الغفلة.
الوجه الثاني : اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، ثنا ابن وهب، حدثني ابن زيد عبد الرحمن، عن أبيه زيد بن اسلم ﴿واذكر ربك في نفسك﴾ قال : الذكر أن تذكر الله وتسبحه وتهلله وتحمده.
ذكره أبي، ثنا عبدان بن عثمان المروزي، عن أبي حمزة، يعني السكري عن مطرف عن الحكم ابن عتيبة في قوله :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ قال : إذا أسمعك الإمام القراءة فلا تنطقن بشيء.
قوله تعالى :﴿ودون الجهر من القول﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت ابن زيد في قوله :﴿ودون الجهر من القول﴾ لا تجهر بذلك.
اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، حدثني ابن زيد عبد الرحمن عن أبيه زيد بن اسلم ﴿دون الجهر من القول﴾ قال : لا تجهر بالغدو والآصال.
وبإسناده قال :﴿ودون الجهر من القول بالغدو﴾ يجهر فيها.
قوله تعالى :﴿بالغدو﴾ حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿بالغدو﴾ قال : أما بالغدو فصلاة الصبح.
قوله تعالى :﴿والآصال﴾ وبه عن قتادة ﴿والآصال﴾ قال : بالعشي.
حدثنا علي بن الحسن اله سنجاني، ثنا سعيد بن أبى مريم، أنبأ مفضل بن فضالة، عن أبي صخر في قوله :﴿بالغدو والآصال﴾ والآصال ما بين الظهر والعصر.
اخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، حدثني عبد الرحمن ابن زيد بن اسلم، عن أبيه قال :﴿دون الجهر من القول بالغدو والآصال﴾ قال : فالآصال لا يجهر فيها. قوله تعالى :﴿لا تكن من الغافلين﴾ وبه عن ابن زيد، عن أبيه اسلم قال :﴿ولا تكن من الغافلين﴾ قال : مع الغافلين.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا يحيى بن الضريس عن أبى سنان، عن عمرو بن مرة، عن بكير بن الأخنس قال : ما أتى يوم الجمعة على احد وهو لا يعلم أنه يوم جمعة إلا كتب من الغافلين.