معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكر ربك في نفسك﴾، قال ابن عباس : يعني بالذكر القراءة في الصلاة، يريد يقرأ سراً في نفسه.
قوله تعالى :﴿تضرعاً وخيفةً﴾ خوفاً، أي : تضرعا إليّ، وتخاف مني، هذا في صلاة السر.
قوله تعالى :﴿ودون الجهر من القول﴾، أراد في صلاة الجهر. لا تجهر جهراً شديداً، بل في خفض وسكون، تسمع من خلفك. وقال مجاهد وابن جريج : أمر أن يذكروه في الصدور، بالتضرع إليه في الدعاء والاستكانة، دون رفع الصوت والصياح بالدعاء.
قوله تعالى :﴿بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين﴾ أي : بالبكور والعشيات، وواحد الآصال أصيل، مثل : يمين وأيمان، وهو ما بين العصر والمغرب.
قوله تعالى :﴿تضرعاً وخيفةً﴾ خوفاً، أي : تضرعا إليّ، وتخاف مني، هذا في صلاة السر.
قوله تعالى :﴿ودون الجهر من القول﴾، أراد في صلاة الجهر. لا تجهر جهراً شديداً، بل في خفض وسكون، تسمع من خلفك. وقال مجاهد وابن جريج : أمر أن يذكروه في الصدور، بالتضرع إليه في الدعاء والاستكانة، دون رفع الصوت والصياح بالدعاء.
قوله تعالى :﴿بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين﴾ أي : بالبكور والعشيات، وواحد الآصال أصيل، مثل : يمين وأيمان، وهو ما بين العصر والمغرب.