جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين﴾.
٤٦٨- بين المراتب والأوقات، والذكر الخفي أجمل، إذ ليس فيه أذى لسامعه، وهو خالص عن الرياء والنفاق مثل صوم السر وصدقته والحث عليه كثير. [ سر العالمين وكشف ما في الدارين ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٦ ص : ٧٦ ].
٤٦٩- ﴿ولا تكن من الغافلين﴾ نهي، وظاهره التحريم. [ الإحياء : ١/١٨٩ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى