أحكام القرآن — ابن الفرس
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول﴾ :
وقد تقدم الكلام على نحوه في هذه السورة وذكرنا الاختلاف في الذكر هل يكون دون حركة اللسان أم لا. ويدل على أنه لا يراع إلا بحركة اللسان قوله تعالى في هذه الآية :﴿ودون الجهر من القول﴾.
وقوله :﴿بالغدو والآصال﴾ : اختلف فيه. فقيل معناه : دأبا في كل يوم وفي أطراف النهار وقيل هذه الآية كانت (١) في صلاة المسلمين قبل فرض الصلوات الخمس. وقيل بالغدو : صلاة الصبح، والآصال صلاة العصر (٢).
وقد تقدم الكلام على نحوه في هذه السورة وذكرنا الاختلاف في الذكر هل يكون دون حركة اللسان أم لا. ويدل على أنه لا يراع إلا بحركة اللسان قوله تعالى في هذه الآية :﴿ودون الجهر من القول﴾.
وقوله :﴿بالغدو والآصال﴾ : اختلف فيه. فقيل معناه : دأبا في كل يوم وفي أطراف النهار وقيل هذه الآية كانت (١) في صلاة المسلمين قبل فرض الصلوات الخمس. وقيل بالغدو : صلاة الصبح، والآصال صلاة العصر (٢).
١ "كانت " ساقطة في (ب)، (د)، (هـ)..
٢ راجع المحرر الوجيز ٧/٢٤٠..
٢ راجع المحرر الوجيز ٧/٢٤٠..