فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ هو عام في الأذكار من قراءة القرآن والدعاء والتسبيح والتهليل وغير ذلك ﴿تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾ متضرعاً وخائفاً ﴿وَدُونَ الجهر﴾ ومتكلماً كلاماً دون الجهر، لأنّ الإخفاء أدخل في الإخلاص وأقرب إلى حسن التفكر ﴿بالغدو والأصال﴾ لفضل هذين الوقتين. أو أراد الدوام. ومعنى بالغدوّ : بأوقات الغدو، وهي الغدوات. وقرئ :«والإيصال »، من آصل إذا دخل في الأصيل، كأقصر وأعتم وهو مطابق للغدوّ ﴿وَلاَ تَكُنْ مّنَ الغافلين﴾ من الذين يغفلون عن ذكر الله ويلهون عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى