الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في قوله :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ إلى قوله :﴿بالغدو والآصال﴾ أمر الله بذكره، ونهى عن الغفلة، أما ﴿بالغدو﴾، فصلاة الصبح ﴿والآصال﴾ بالعشي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى