الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿واذكر ربك في نفسك﴾[ ٢٠٥ ]، إلى آخرها.
قوله :﴿تضرعا وخيفة(١)﴾[ ٢٠٥ ] : مصدران. ﴿والآصال﴾[ ٢٠٥ ] : جمع " أُصُل "، ك : " طنب " و " أطناب " (٢). وقال الفراء : هو جمع " أصيل " ك : " يمين " و " أيمان " (٣).
وقيل :[ الأصل ](٤) جمع " أصيل " (٥).
﴿والآصال﴾ : جمع " الأصل "، وقد تجعل العرب " الأصل " واحدا، فيقولون : " قد دنا الأصل " (٦).
ومعنى ﴿واذكر ربك﴾ : الدعاء(٧)، وهو أمر للمستمع للقرآن بأن يذكر الله في نفسه بالدعاء، ويعتبر بما يسمع ويتعظ.
﴿تضرعا﴾، أي : تخشعا وتواضعا(٨).
﴿وخيفة﴾، أي : خوفا من الله(٩).
﴿ودون الجهر﴾، أي : واذكره دون الجهر ذكرا(١٠) خفيا باللسان. قال ذلك ابن زيد وغيره(١١).
قال الحسن : كانوا يتكلمون في الصلاة حتى نزلت :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾(١٢). أي : مخافة منه(١٣).
﴿ودون الجهر من القول ( بالغدو(١٤) ) والآصال﴾[ ٢٠٥ ].
ما بين المغرب إلى العصر(١٥).
وقيل : هي العشي(١٦).
﴿ولا تكن من الغافلين﴾[ ٢٠٥ ].
أي : من اللاهين(١٧).
قال مجاهد :﴿بالغدو﴾ : آخر الفجر، صلاة الصبح، ﴿والآصال﴾ : آخر العشي، صلاة العصر(١٨).
وهذا إنما كان(١٩) إذا كانت الفريضة ركعتين " غدوة "، وركعتين/ " عشية "، قبل أن تفرض الصلوات الخمس(٢٠).
قوله :﴿تضرعا وخيفة(١)﴾[ ٢٠٥ ] : مصدران. ﴿والآصال﴾[ ٢٠٥ ] : جمع " أُصُل "، ك : " طنب " و " أطناب " (٢). وقال الفراء : هو جمع " أصيل " ك : " يمين " و " أيمان " (٣).
وقيل :[ الأصل ](٤) جمع " أصيل " (٥).
﴿والآصال﴾ : جمع " الأصل "، وقد تجعل العرب " الأصل " واحدا، فيقولون : " قد دنا الأصل " (٦).
ومعنى ﴿واذكر ربك﴾ : الدعاء(٧)، وهو أمر للمستمع للقرآن بأن يذكر الله في نفسه بالدعاء، ويعتبر بما يسمع ويتعظ.
﴿تضرعا﴾، أي : تخشعا وتواضعا(٨).
﴿وخيفة﴾، أي : خوفا من الله(٩).
﴿ودون الجهر﴾، أي : واذكره دون الجهر ذكرا(١٠) خفيا باللسان. قال ذلك ابن زيد وغيره(١١).
قال الحسن : كانوا يتكلمون في الصلاة حتى نزلت :﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾(١٢). أي : مخافة منه(١٣).
﴿ودون الجهر من القول ( بالغدو(١٤) ) والآصال﴾[ ٢٠٥ ].
ما بين المغرب إلى العصر(١٥).
وقيل : هي العشي(١٦).
﴿ولا تكن من الغافلين﴾[ ٢٠٥ ].
أي : من اللاهين(١٧).
قال مجاهد :﴿بالغدو﴾ : آخر الفجر، صلاة الصبح، ﴿والآصال﴾ : آخر العشي، صلاة العصر(١٨).
وهذا إنما كان(١٩) إذا كانت الفريضة ركعتين " غدوة "، وركعتين/ " عشية "، قبل أن تفرض الصلوات الخمس(٢٠).
١ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٨: "قوله: ﴿تضرعا﴾ مصدر،...". وهو قول النحاس في إعراب القرآن ٢/١٧٣. انظر: التبيان في إعراب القرآن /٦٠٩، والبحر المحيط ٤/٤٤٩، وفيه: "ويحتمل أن ينتصبا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي: متضرعا وخائفا..."، والدر المصون ٣/٣٩١..
٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٣..
٣ لم أجده في معانيه. وهو قول الأخفش في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٣، الذي نقل عنه مكي.
قال الأخفش في معاني القرآن ١/٣٤٤: "وأما ﴿والآصال﴾ فواحدها: "أصيل"، مثل: "الأشرار" واحدها: "الشرير"، و"الأيمان" واحدتها: اليمين". انظر: جامع البيان ١٣/٣٥٥..
٤ زيادة من "ر"..
٥ وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن ١/٢٣٩، ونصه: "﴿والآصال﴾، واحدتها "أُصُل"، وواحد "الأصل" "أصيل"، ومجازه: ما بين العصر إلى المغرب،..." انظر: جامع البيان ١٣/٣٥٥..
٦ جامع البيان ١٣/٣٥٥، بلفظ: "... ، هي جمع "أصل" و"أصيل"،... ، وإن شئت جعلت "الأصل" جمعا لـ: "الأصيل"، وإن شئت جعلته واحدا،... والعرب تقول: "قد دنا الأصل"، فيجعلونه واحدا". انظر إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٣، وتفسير القرطبي ٧/٢٢٥، ٢٢٦، والدر المصون ٣/٣٩١..
٧ في تفسير القرطبي ٧/٢٢٥: "قال أبو جعفر النحاس: ولم يختلف في معنى ﴿واذكر ربك في نفسك﴾ أنه في الدعاء". انظر: زاد المسير ٣/٣١٣..
٨ في جامع البيان ١٣/٣٥٣: "افعل ذلك تخشعا لله وتواضعا له"..
٩ المصدر نفسه، باختصار..
١٠ في الأصل: ذكر، وهو خطأ ناسخ.
قال القرطبي في تفسيره ٧/٢٢٥: "ودل هذا على أن رفع الصوت بالذكر ممنوع"..
١١ انظر: جامع البيان ١٣/٣٥٣، ٣٥٤..
١٢ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٠. انظر: جامع البيان ١٣/٣٥١، ٣٥٢..
١٣ المصدر نفسه..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٥ مجاز القرآن ١/٢٣٩، وجامع البيان ١٣/٣٥٥. وقال الجوهري، كما في تفسير القرطبي ٧/٢٢٦،: "الأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب"..
١٦ وهو قول ابن زيد، كما في جامع البيان ١٣/٣٥٥، وقتادة، كما في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٨.
وفي "ر": هي العشاء. انظر: المصباح /عشى..
١٧ جامع البيان ١٣/٣٥٥، باختصار..
١٨ جامع البيان ١٣/٣٥٦..
١٩ في "ر": إنما كان في إذا كانت....
٢٠ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٠، بلفظ: يعني صلاة مكة، حين كانت الصلاة ركعتين... وفي المحرر الوجيز ٢/٤٩٤: "وقال فرقة: هذه الآية كانت في صلاة المسلمين قبل فروض الصلوات الخمس"..
٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٣..
٣ لم أجده في معانيه. وهو قول الأخفش في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٣، الذي نقل عنه مكي.
قال الأخفش في معاني القرآن ١/٣٤٤: "وأما ﴿والآصال﴾ فواحدها: "أصيل"، مثل: "الأشرار" واحدها: "الشرير"، و"الأيمان" واحدتها: اليمين". انظر: جامع البيان ١٣/٣٥٥..
٤ زيادة من "ر"..
٥ وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن ١/٢٣٩، ونصه: "﴿والآصال﴾، واحدتها "أُصُل"، وواحد "الأصل" "أصيل"، ومجازه: ما بين العصر إلى المغرب،..." انظر: جامع البيان ١٣/٣٥٥..
٦ جامع البيان ١٣/٣٥٥، بلفظ: "... ، هي جمع "أصل" و"أصيل"،... ، وإن شئت جعلت "الأصل" جمعا لـ: "الأصيل"، وإن شئت جعلته واحدا،... والعرب تقول: "قد دنا الأصل"، فيجعلونه واحدا". انظر إعراب القرآن للنحاس ٢/١٧٣، وتفسير القرطبي ٧/٢٢٥، ٢٢٦، والدر المصون ٣/٣٩١..
٧ في تفسير القرطبي ٧/٢٢٥: "قال أبو جعفر النحاس: ولم يختلف في معنى ﴿واذكر ربك في نفسك﴾ أنه في الدعاء". انظر: زاد المسير ٣/٣١٣..
٨ في جامع البيان ١٣/٣٥٣: "افعل ذلك تخشعا لله وتواضعا له"..
٩ المصدر نفسه، باختصار..
١٠ في الأصل: ذكر، وهو خطأ ناسخ.
قال القرطبي في تفسيره ٧/٢٢٥: "ودل هذا على أن رفع الصوت بالذكر ممنوع"..
١١ انظر: جامع البيان ١٣/٣٥٣، ٣٥٤..
١٢ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٠. انظر: جامع البيان ١٣/٣٥١، ٣٥٢..
١٣ المصدر نفسه..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٥ مجاز القرآن ١/٢٣٩، وجامع البيان ١٣/٣٥٥. وقال الجوهري، كما في تفسير القرطبي ٧/٢٢٦،: "الأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب"..
١٦ وهو قول ابن زيد، كما في جامع البيان ١٣/٣٥٥، وقتادة، كما في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٨.
وفي "ر": هي العشاء. انظر: المصباح /عشى..
١٧ جامع البيان ١٣/٣٥٥، باختصار..
١٨ جامع البيان ١٣/٣٥٦..
١٩ في "ر": إنما كان في إذا كانت....
٢٠ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٧٠، بلفظ: يعني صلاة مكة، حين كانت الصلاة ركعتين... وفي المحرر الوجيز ٢/٤٩٤: "وقال فرقة: هذه الآية كانت في صلاة المسلمين قبل فروض الصلوات الخمس"..