إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿واذكر ربَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ على الأول عطفٌ على قل وعلى الثاني فيه تجريد للخطاب إلى رسول الله ﷺ وهو عام في الأذكار كافةً فإن الإخفاءَ أدخلُ في الإخلاص وأقربُ من الإجابة ﴿تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾ أي متضرعاً وخائفاً ﴿وَدُونَ الجهر مِنَ القول﴾ أي ومتكلماً كلاماً دون الجهر فإنه أقرب إلى حسن التفكر ﴿بالغدو والآصال﴾ متعلقٌ باذكر أي اذكره في وقت الغُدوات والعشيات وقرئ والإيصال وهو مصدر آصَلَ أي دخل في الآصيل موافقٌ للغدو ﴿وَلاَ تَكُنْ منَ الغافلين﴾ عن ذكر الله تعالى.