أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ حين استماعك للقرآن وما فيه من عظات ﴿تَضَرُّعاً﴾ تذللاً وتخشعاً وتواضعاً ﴿وَخِيفَةً﴾ من أن يعاقبك مولاك على تقصير
-[٢١٠]- وقع منك ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ﴾ أي أقل من الجهر؛ لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص، وأقرب إلى حسن التفكر ﴿بِالْغُدُوِّ﴾ هو ما قبل طلوع الشمس ﴿وَالآصَالِ﴾ هو ما بعد العصر إلى المغرب. والمراد: واذكر ربك في كل وقت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى