تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فوسوس لهما الشيطان﴾ آية ٢٠
حدثنا أبى ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن خريت عن عكرمة قال : إنما سمى الشيطان لأنه تشيطن.
قوله تعالى :﴿ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عمر بن حماد ثنا أسباط، عن السدى :﴿ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما﴾ بهتك لباسهما، وكان قد علم أن لهما سوأة، لما كان يقرأ من كتب الملائكة ولم يكن ادم يعلم ذلك، وكان لباسهما الظفر.
قوله تعالى :﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدى، عمن حدثه عن ابن عباس : قال : فأتاهما إبليس فقال :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة﴾، فلم يصدقاه حتى دخل في جوف الحية فكلمهما.
قوله تعالى :﴿إلا أن تكونا ملكين﴾ وبه عن ابن عباس :﴿إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾ قال : يعني ملكين، تكونا مثله. يعني : مثل الله عز وجل.
حدثنا علي بن الحسين ثنا المقدمي، ثنا أبو معشر البراء، ثنا أبو رجاء عن الحسن :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾ قال : ذكر تفضيل الملائكة، فضلوا بالصور وفضلوا بالأجنحة، وفضلوا بالكرامة.
حدثنا أبى، ثنا أبو معمر المنقري ثنا عبد الوارث، عن حميد قال : كان مجاهد يقرأ :﴿إلا أن تكونا ملكين﴾ بنصب اللام، من الملائكة. وروى عن قتادة والأعمش وطلحة بن مصرف والأعرج نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا ابن نفيل، ثنا عتاب، عن خصيف عن ابن منبه قال :
إن في الجنة شجرة لها غصنان، احدهما تطوف به الملائكة، والآخر قولة :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ : يعني من الملائكة الذين يطوفون بذلك الغصن.
قوله تعالى :﴿أو تكونا من الخالدين﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط، عن السدى :﴿أو تكونا من الخالدين﴾، يقول : لا تموتون أبدا. وروى عن محمد بن كعب القرظى ووهب بن منبه نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن خريت عن عكرمة قال : إنما سمى الشيطان لأنه تشيطن.
قوله تعالى :﴿ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عمر بن حماد ثنا أسباط، عن السدى :﴿ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما﴾ بهتك لباسهما، وكان قد علم أن لهما سوأة، لما كان يقرأ من كتب الملائكة ولم يكن ادم يعلم ذلك، وكان لباسهما الظفر.
قوله تعالى :﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدى، عمن حدثه عن ابن عباس : قال : فأتاهما إبليس فقال :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة﴾، فلم يصدقاه حتى دخل في جوف الحية فكلمهما.
قوله تعالى :﴿إلا أن تكونا ملكين﴾ وبه عن ابن عباس :﴿إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾ قال : يعني ملكين، تكونا مثله. يعني : مثل الله عز وجل.
حدثنا علي بن الحسين ثنا المقدمي، ثنا أبو معشر البراء، ثنا أبو رجاء عن الحسن :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾ قال : ذكر تفضيل الملائكة، فضلوا بالصور وفضلوا بالأجنحة، وفضلوا بالكرامة.
حدثنا أبى، ثنا أبو معمر المنقري ثنا عبد الوارث، عن حميد قال : كان مجاهد يقرأ :﴿إلا أن تكونا ملكين﴾ بنصب اللام، من الملائكة. وروى عن قتادة والأعمش وطلحة بن مصرف والأعرج نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا ابن نفيل، ثنا عتاب، عن خصيف عن ابن منبه قال :
إن في الجنة شجرة لها غصنان، احدهما تطوف به الملائكة، والآخر قولة :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ : يعني من الملائكة الذين يطوفون بذلك الغصن.
قوله تعالى :﴿أو تكونا من الخالدين﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط، عن السدى :﴿أو تكونا من الخالدين﴾، يقول : لا تموتون أبدا. وروى عن محمد بن كعب القرظى ووهب بن منبه نحو ذلك.