أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فوسوس﴾ : الوسوسة : الصوت الخفي، وسوسة الشيطان لابن آدم إلقاء معانٍ فاسدة ضارة في صدره مزينة لمعتقدها أو يقول بها أو يعمل.
﴿ليبدي لهما ما ووري﴾ : ليظهر ما ستر عنهما من عوراتهما.

المعنى :


واستغل إبليس هذه الفرصة التي أتيحت له فوسوس لهما مزيناً لهما الأكل من الشجرة قائلاً لهما ﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾.
- سلاح إبليس الذي يحارب به ابن آدم هو الوسوسة والتزيين لا غير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى