أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وزوجك﴾ : هي حواء التي خلقها الله تعالى من ضلع آدم الأيسر.
﴿الجنة﴾ : دار السلام التي دخلها رسول الله صلى الله عليه سلم ليلة الإِسراء والمعراج.
﴿من الظالمين﴾ : أي لأنفسهم.
المعنى :
ولما طرد الرحمن إبليس من الجنة نادى آدم قائلاً له ﴿يا آدم اسكن أنت وزوجك﴾ أي حواء ﴿الجنة فكلا من حيث شئتما﴾ يعني من ثمارها وخيراتها، ﴿ولا تقربا هذه الشجرة﴾ أشار لهما إلى شجرة من أشجار الجنة معينة، ونهاهما عن الأكل منها، وعلمهما أنهما إذا أكلا منها كانا من الظالمين المستوجبين للعقاب.