معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فوسوس لهما الشيطان﴾، أي : إليهما، والوسوسة : حديث يلقيه الشيطان في قلب الإنسان.
قوله تعالى :﴿ليبدي لهما ما وري عنهما من سوآتهما﴾، أي : ليظهر لهما ما غطي وستر عنهما من عوراتهما، قيل : اللام فيه لام العاقبة، وذلك أن إبليس لم يوسوس بهذا ولكن كان عاقبة أمرهم ذلك، وهو ظهور عورتهما، كقوله تعالى :﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً﴾ [القصص: ٨] ثم بين الوسوسة فقال :﴿وقال﴾ إبليس لآدم وحواء.
قوله تعالى :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾، يعني : إلا كراهية أن تكونا ملكين من الملائكة تعلمان الخير والشر.
قوله تعالى :﴿أو تكونا من الخالدين﴾، من الباقين الذين لا يموتون، كما قال في موضع آخر :﴿هل أدلك على شجرة الخلد﴾. [طه: ١٢٠].
قوله تعالى :﴿ليبدي لهما ما وري عنهما من سوآتهما﴾، أي : ليظهر لهما ما غطي وستر عنهما من عوراتهما، قيل : اللام فيه لام العاقبة، وذلك أن إبليس لم يوسوس بهذا ولكن كان عاقبة أمرهم ذلك، وهو ظهور عورتهما، كقوله تعالى :﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً﴾ [القصص: ٨] ثم بين الوسوسة فقال :﴿وقال﴾ إبليس لآدم وحواء.
قوله تعالى :﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾، يعني : إلا كراهية أن تكونا ملكين من الملائكة تعلمان الخير والشر.
قوله تعالى :﴿أو تكونا من الخالدين﴾، من الباقين الذين لا يموتون، كما قال في موضع آخر :﴿هل أدلك على شجرة الخلد﴾. [طه: ١٢٠].