المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ما وري﴾ أي ما خفي يقال ورى تورية ووارى مواراة أخفى. وتورى عنه وتوارى اختفى عنه. ﴿سوآتهما﴾ السوءة مالا يصح كشفه من جسم الانسان. ﴿إلا أن تكونا﴾ أي كراهة أن تكونا.
تفسير المعاني :
فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ستر عنهما من عوراتهما، وكانا لا يريانها قائلا لهما : إن الله ما نهاكما عن هذه الشجرة إلا كراهة أن تكونا ملكين أو تكونا من الذين لا يموتون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى