التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فوسوس﴾ إذا تكلم كلاما خفيا يكرره، فمعنى وسوس لهما : ألقى لهما هذا الكلام.
﴿ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما﴾ أي : ليظهر ما ستر من عوراتهما واللام في قوله :﴿ليبدي﴾ للتعليل إن كان في انكشافهما غرض لإبليس، أو للصيرورة إن وقع ذلك بغير قصد منه إليه.
﴿الشجرة﴾ ذكرت في البقرة ﴿إلا أن تكونا ملكين﴾ أي : كراهة أن تكونا ملكين، واستدل به من قال إن الملائكة أفضل من الأنبياء، وقرئ ملكين بكسر اللام، ويقوي هذه القراءة قوله :﴿وملك لا يبلى﴾ [طه: ١٢٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى