أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ﴾ استتر واختفى ﴿سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ﴾ عوراتهما. والسوأة: كل ما يسوء الإنسان ظهوره كانت وسوسته بأن ﴿قَالَ﴾ لهما ﴿مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ أي كراهة أن تكونا ضمن الملائكة المقربين ﴿أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾ الباقين أبداً