معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾، أي : وأقسم وحلف لهما وهذا من المفاعلة التي تختص بالواحد، وقال قتادة : حلف لهما بالله حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله، فقال : إني خلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما، فاتبعاني أرشدكما، وإبليس أول من حلف بالله كاذباً، فلما حلف ظن آدم أن أحداً لا يحلف بالله إلا صادقا، فاغتر به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى