لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
حُسْنُ ظنِّ آدم - عليه السلام - حَملَه على سكون قلبه إلى يمين العدو لأنه لم يخطر بباله أن يكذب في يمينه بالله، ثم لمَّا بان له أنه دلاَّهما بغرورٍ تاب إلى الله بصدق الندم، واعترف بأنه أساء وأجرم، فَعَلِمَ - سبحانه - صِدْقَه فيما ندم، فتداركه بجميل العفو والكرم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى