الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَاسَمَهُمَآ﴾ أي أقسم وحلف لهما، وقاسم من المفاعلة أي يختصّ الواحد مثل المعافاة المعاقبة والمناولة.
قال خالد بن زهير :
قال قتادة : حلف لهما بالله عزّ وجلّ حتّى خدعهما وقد يخدع المؤمن بالله فقال : إني خُلقت قبلكما وأنا أعلم منكما فاتبعاني أرشدكما، وكان بعض أهل العلم يقول : من خادعنا بالله خدعنا.
وقال رسول الله ﷺ :" المؤمن غر كريم، والفاجر خبُّ لئيم ".
[ وحدّثنا ] أبو القاسم الحبيبي في بعضها. قال : أنشدنا أبو الحسن المظفّر بن محمد بن غالب قال : أنشدنا نفطويه :
﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾
قال خالد بن زهير :
| وقاسمهما بالله جهداً لأنتم | ألذ من السلوى إذا ما نشورها |
وقال رسول الله ﷺ :" المؤمن غر كريم، والفاجر خبُّ لئيم ".
[ وحدّثنا ] أبو القاسم الحبيبي في بعضها. قال : أنشدنا أبو الحسن المظفّر بن محمد بن غالب قال : أنشدنا نفطويه :
| إن الكريم إذا تشاء خدعته | وترى اللئيم مجرباً لا يخدع |