غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿لأملأن﴾ بتليين الهمزة الثانية حيث كان : الأصبهاني عن ورش وحمزة في الوقف :﴿تخرجون﴾ من الخروج : حمزة وعلي وخلف وسهل ويعقوب وابن ذكوان الباقون : مبنياً للمفعول من الإخراج والله أعلم.
الوقوف :﴿إلا إبليس﴾ ط لأنه معرفة فلا تصلح الجملة صفة له. ﴿الساجدين﴾ ه ﴿إذ أمرتك﴾ ط ﴿منه﴾ ج لانقطاع النظم مع اتحاد المقول. ﴿طين﴾ ه ﴿الصاغرين﴾ ه. ﴿يبعثون﴾ ه ﴿المنظرين﴾ ه ﴿المستقيم﴾ ه لا للعطف ﴿شمائلهم﴾ ط ﴿شاكرين﴾ ه ﴿مدحوراً﴾ ط لأن ما بعده ابتداء قسم محذوف. ﴿أجمعين﴾ ه ﴿الظالمين﴾ ه ﴿الخالدين﴾ ه ﴿الناصحين﴾ ه ﴿بغرور﴾ ج لأن جواب «لما» منتظر مع الفاء ﴿ورق الجنة﴾ ط لأن الواو للاستئناف ﴿مبين﴾ ه ﴿أنفسنا﴾ سكتة للأدب إعلاماً بانقطاع الحجة قبل ابتداء الحاجة. ﴿الخاسرين﴾ ه ﴿عدو﴾ ط لعطف المختلفين ﴿إلى حين﴾ ه ﴿تخرجون﴾ ه.
سؤال : المقاسمة من الجانبين فكيف يتصور التقاسم بين آدم وإبليس ؟ والجواب كأنه قال لهما : أقسم بالله إني لكما ناصح وقالا له : نقسم بالله إنك إن صدقت ناصح. أو أقسم لهما بالنصيحة وأقسما له بقبولها، أو أخرج قسم إبليس على زنة المفاعلة لأنه اجتهد فيها اجتهاد المقاسم.
سورة الأعراف مكية إلا خمس آيات ﴿واسألهم عن القرية﴾ إلى قوله :﴿وقطعناهم﴾ حروفها ١٤٢١٠ كلماتها ٣٣٢٥، آياتها مائتان وست.
الوقوف :﴿إلا إبليس﴾ ط لأنه معرفة فلا تصلح الجملة صفة له. ﴿الساجدين﴾ ه ﴿إذ أمرتك﴾ ط ﴿منه﴾ ج لانقطاع النظم مع اتحاد المقول. ﴿طين﴾ ه ﴿الصاغرين﴾ ه. ﴿يبعثون﴾ ه ﴿المنظرين﴾ ه ﴿المستقيم﴾ ه لا للعطف ﴿شمائلهم﴾ ط ﴿شاكرين﴾ ه ﴿مدحوراً﴾ ط لأن ما بعده ابتداء قسم محذوف. ﴿أجمعين﴾ ه ﴿الظالمين﴾ ه ﴿الخالدين﴾ ه ﴿الناصحين﴾ ه ﴿بغرور﴾ ج لأن جواب «لما» منتظر مع الفاء ﴿ورق الجنة﴾ ط لأن الواو للاستئناف ﴿مبين﴾ ه ﴿أنفسنا﴾ سكتة للأدب إعلاماً بانقطاع الحجة قبل ابتداء الحاجة. ﴿الخاسرين﴾ ه ﴿عدو﴾ ط لعطف المختلفين ﴿إلى حين﴾ ه ﴿تخرجون﴾ ه.
سؤال : المقاسمة من الجانبين فكيف يتصور التقاسم بين آدم وإبليس ؟ والجواب كأنه قال لهما : أقسم بالله إني لكما ناصح وقالا له : نقسم بالله إنك إن صدقت ناصح. أو أقسم لهما بالنصيحة وأقسما له بقبولها، أو أخرج قسم إبليس على زنة المفاعلة لأنه اجتهد فيها اجتهاد المقاسم.
سورة الأعراف مكية إلا خمس آيات ﴿واسألهم عن القرية﴾ إلى قوله :﴿وقطعناهم﴾ حروفها ١٤٢١٠ كلماتها ٣٣٢٥، آياتها مائتان وست.