تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى : يا بني ادم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم } الآية ٢٦
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿لباسا يوارى سوءاتكم﴾ قال : كان أناس من العرب يطوفون بالبيت عراة ولا يلبس احدهم ثوبا طاف فيه.
حدثنا أبى، ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ عن عبيد بن سليمان عن الضحاك ﴿لباسا يوارى سوءاتكم﴾ يعني ثياب الرجل التي يلبسها.
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المسيب عن زيد بن علي قال : سئل عن هذه الآية :﴿يا بني ادم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم﴾ قال : واللباس الذين يوارى سوءاتكم لباس العامة.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿وريشا﴾ يقول : مالا. وروى عن مجاهد : والضحاك نحو ذلك.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عثمان بن عمر ثنا مختار التميمي الكوفي، ثنا أبو مطر، قال : خرجنا مع علي بن أبي طالب فأتى أصحاب الثياب فقال لرجل : يعني قميصا بثلاثة دراهم، فلما لبسه قال : الحمد لله كساني من الرياشي ما أواري به عورتي، وأتجمل به في الناس. ثم قال : كان النبي ﷺ إذا لبس ثوبا جديدا قال هكذا.
اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبى، حدثني عمي عن أبيه عن أبيه عن ابن عباس : قوله :﴿ورياشا﴾ : والرياش اللباس والعيش والنعيم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن عيسى بن المسيب عن زيد بن علي : قوله :﴿وريشا﴾ والريش : لباس الزينة.
الوجه الثاني : اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول في قول الله :﴿وريشا﴾ قال : الرياش الجمال.
قوله تعالى :﴿ولباس التقوى﴾ اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن أبيه عن ابن عباس : قوله :﴿ولباس التقوى﴾ : العمل الصالح.
الوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا شعيب بن زريق عن عطاء الخراساني، عن عكرمة، في قول الله :﴿ولباس التقوى﴾، يقال : ما يلبس المتقون يوم القيامة.
الوجه الثالث : حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد ثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن بن المسيب عن زيد بن علي قال : سئل عن هذه الآية :﴿ولباس التقوى﴾، قال : الإسلام. وروى عن قتادة نحو ذلك.
الوجه الرابع : حدثنا المنذر بن شاذان حدثني هوذة، ثنا عون، عن معبد الجهني :﴿ولباس التقوى﴾ : الحياة.
الوجه الخامس : اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد، في قوله الله :﴿ولباس التقوى﴾ : يتقى الله فيوارى عورته، ذلك لباس التقوى.
قوله تعالى :﴿ذلك خير﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد ثنا شعيب بن رزيق عن عطاء الخراساني عن عكرمة، في قول الله تعالى :﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾ يقال : ما يلبسه المتقون يوم القيامة، ذلك خير من لباس أهل الدنيا.
قوله تعالى :﴿ذلك من آيات الله﴾ حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد ثنا حفص المهرقاني، ثنا إسحاق بن إسماعيل حيوية عن سليمان بن أرقم قال : سمعت الحسن يقول : رأيت عثمان يخطب يقول : يا أيها الناس اتقوا الله في هذه السرائر، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول : والذي نفسي بيده، ما عمل احد عملا قط سرا إلا ألبسه الله رداءه علانية إن خيرا فخير وإن شرا فشر. ثم تلا :﴿ورياشا﴾ ولم يقل :﴿وريشا﴾ ورأيت عثمان يخطب ثم تلا هذه الآية :﴿ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله﴾ قال : قال : السمت الحسن.
قوله تعالى :﴿لعلهم يذكرون﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد لله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، في قول الله :﴿لعلكم﴾ يعني : لكي.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿لباسا يوارى سوءاتكم﴾ قال : كان أناس من العرب يطوفون بالبيت عراة ولا يلبس احدهم ثوبا طاف فيه.
حدثنا أبى، ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ عن عبيد بن سليمان عن الضحاك ﴿لباسا يوارى سوءاتكم﴾ يعني ثياب الرجل التي يلبسها.
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المسيب عن زيد بن علي قال : سئل عن هذه الآية :﴿يا بني ادم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم﴾ قال : واللباس الذين يوارى سوءاتكم لباس العامة.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿وريشا﴾ يقول : مالا. وروى عن مجاهد : والضحاك نحو ذلك.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عثمان بن عمر ثنا مختار التميمي الكوفي، ثنا أبو مطر، قال : خرجنا مع علي بن أبي طالب فأتى أصحاب الثياب فقال لرجل : يعني قميصا بثلاثة دراهم، فلما لبسه قال : الحمد لله كساني من الرياشي ما أواري به عورتي، وأتجمل به في الناس. ثم قال : كان النبي ﷺ إذا لبس ثوبا جديدا قال هكذا.
اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبى، حدثني عمي عن أبيه عن أبيه عن ابن عباس : قوله :﴿ورياشا﴾ : والرياش اللباس والعيش والنعيم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن عيسى بن المسيب عن زيد بن علي : قوله :﴿وريشا﴾ والريش : لباس الزينة.
الوجه الثاني : اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول في قول الله :﴿وريشا﴾ قال : الرياش الجمال.
قوله تعالى :﴿ولباس التقوى﴾ اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن أبيه عن ابن عباس : قوله :﴿ولباس التقوى﴾ : العمل الصالح.
الوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا شعيب بن زريق عن عطاء الخراساني، عن عكرمة، في قول الله :﴿ولباس التقوى﴾، يقال : ما يلبس المتقون يوم القيامة.
الوجه الثالث : حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد ثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن بن المسيب عن زيد بن علي قال : سئل عن هذه الآية :﴿ولباس التقوى﴾، قال : الإسلام. وروى عن قتادة نحو ذلك.
الوجه الرابع : حدثنا المنذر بن شاذان حدثني هوذة، ثنا عون، عن معبد الجهني :﴿ولباس التقوى﴾ : الحياة.
الوجه الخامس : اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد، في قوله الله :﴿ولباس التقوى﴾ : يتقى الله فيوارى عورته، ذلك لباس التقوى.
قوله تعالى :﴿ذلك خير﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد ثنا شعيب بن رزيق عن عطاء الخراساني عن عكرمة، في قول الله تعالى :﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾ يقال : ما يلبسه المتقون يوم القيامة، ذلك خير من لباس أهل الدنيا.
قوله تعالى :﴿ذلك من آيات الله﴾ حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد ثنا حفص المهرقاني، ثنا إسحاق بن إسماعيل حيوية عن سليمان بن أرقم قال : سمعت الحسن يقول : رأيت عثمان يخطب يقول : يا أيها الناس اتقوا الله في هذه السرائر، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول : والذي نفسي بيده، ما عمل احد عملا قط سرا إلا ألبسه الله رداءه علانية إن خيرا فخير وإن شرا فشر. ثم تلا :﴿ورياشا﴾ ولم يقل :﴿وريشا﴾ ورأيت عثمان يخطب ثم تلا هذه الآية :﴿ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله﴾ قال : قال : السمت الحسن.
قوله تعالى :﴿لعلهم يذكرون﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد لله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، في قول الله :﴿لعلكم﴾ يعني : لكي.