تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿يا بني آدم﴾، نزلت في ثقيف، وبني عامر بن صعصعة، وخزاعة، وبنى مدلج، وعامر والحارث ابني عبد مناة، قالوا : لا نطوف بالبيت الحرام في الثياب التي تفرق فيها الذنوب، ولا يضربون على أنفسهم خباء من وبر، ولا صوف، ولا شعر، ولا آدم، فكانوا يطوفون بالبيت عراة، ونساءهم يطفن بالليل، فأنزل الله :﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا﴾، يقول : من أمري كان اللباس في الأرض.
﴿يواري سوءاتكم﴾، يعني يغطي عوراتكم.
﴿وريشا﴾، يعني المال.
﴿ولباس التقوى﴾، يعني من العمل
الصالح.
﴿ذلك خير﴾، يقول : العمل الصالح خير من الثياب والمال، ثم قال :﴿ذلك﴾ الثياب والمال ﴿من آيات الله﴾ ومن صنعه.
﴿لعلهم﴾، يعني لكي ﴿يذكرون﴾ فيعتبروا في صنعه فيوحدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى