صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أنزلنا عليكم لباسا﴾أي وهبنا لكم بما هيأناه من الأسباب لباسين، لباس مداراة لعوراتكم وأجسامكم، ولباس زينة وتجمل. فقوله :﴿وريشا﴾أي لباسا ريشا، أي ذا ريش وزينة، أخذا من رش الطائر وهو زينته. وقيل :﴿ريشا﴾أي ما لا، من قولهم : تريش الرجل إذا تمول.
والمراد أعطيناكم اللباس للمواراة، والمال لتحصيل ما تحتاجون إليه. وهو امتنان منه تعالى على عباده بهذه النعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى