التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لباسا﴾ أي : الثياب التي تستر، ومعنى ﴿أنزلنا﴾ : خلقنا، وقيل : المراد ﴿أنزلنا﴾ ما يكون عنه اللباس وهو المطر، واستدل بعض الفقهاء بهذه الآية على وجوب ستر العورة.
﴿ريشا﴾ أي : لباس الزينة وهو مستعار من ريش الطائر.
﴿ولباس التقوى﴾ استعار للتقوى لباسا كقولهم : ألبسك الله قميص تقواه، وقيل :﴿لباس التقوى﴾ : ما يتقي به في الحرب من الدروع وشبهها، وقرئ بالرفع على الابتداء أو خبره الجملة، وهي ذلك خير.
﴿ذلك من آيات الله﴾ الإشارة إلى ما أنزل من اللباس، وهذه الآية واردة على وجه الاستطراد عقيب ما ذكر من ظهور السوآت، وخصف الورق عليها ليبين إنعامه على ما خلق من اللباس.
﴿ريشا﴾ أي : لباس الزينة وهو مستعار من ريش الطائر.
﴿ولباس التقوى﴾ استعار للتقوى لباسا كقولهم : ألبسك الله قميص تقواه، وقيل :﴿لباس التقوى﴾ : ما يتقي به في الحرب من الدروع وشبهها، وقرئ بالرفع على الابتداء أو خبره الجملة، وهي ذلك خير.
﴿ذلك من آيات الله﴾ الإشارة إلى ما أنزل من اللباس، وهذه الآية واردة على وجه الاستطراد عقيب ما ذكر من ظهور السوآت، وخصف الورق عليها ليبين إنعامه على ما خلق من اللباس.