الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا﴾(١)[ ٢٦ ] الآية.
قوله :﴿قد أنزلنا عليكم لباسا﴾، واللباس هو : الثياب(٢)، وهي /غير منزلة، لكن لما كان حدوث الثياب من الكتان والقطن، والكتان والقطن إنما يكونان عن النبات بالماء، فالماء ( هو )(٣) المنزل، فسمى ما يحدث عنه منزلا أيضا ؛ لأنه عنه كان، وبه تم(٤)، ونما ونبت، وهذا يسمى : " التدريج " : لأن الثياب عن الماء اندرجت(٥).
قوله(٦) :﴿لباس التقوى ذلك خير﴾[ ٢٦ ].
من نصب " لباسا " عطفه على ما قبله(٧)، أي : وأنزلنا لباس التقوى(٨)، ويكون الوقف على ﴿التقوى﴾(٩)، و :﴿ذالك﴾ : مبتدأ، و :﴿خير﴾ خبره(١٠).
و :﴿ذالك﴾ إشارة إلى ما تقدم مما أخبر أنه أنزل(١١)، فمعناه : ذلك الذي أنزلنا خير من كشف العورة والتجرد في الطواف(١٢).
ومن قرأ بالرفع(١٣)، جعله مبتدأ، و :﴿ذالك﴾ نعت له(١٤)، و :﴿خير﴾ خبر الابتداء(١٥).
والمعنى(١٦) : ولباس التقوى ذلك [ الذي علمتموه ](١٧) خير من لباس الثياب والزينة(١٨). ويكون التمام :﴿وريشا﴾(١٩).
قال المبرد(٢٠) : من قرأ بالنصب، احتمل أن يكون ﴿ذلك﴾ إشارة إلى اللباس خاصة، وأن يكون إشارة إلى ما تقدم(٢١)، ويكون في الوجهين في موضوع رفع.
ومعنى الآية : إن العرب كانت تتعرى في الطواف اتباعا لأمر الشيطان في سلبهم من ستر الله تعالى(٢٢).
ويعني بقوله :﴿أنزلنا عليكم لباسا﴾، أي خلقناه(٢٣) لكم وعلمناكم كيف تعملونه، وهو ما يستر به من الثياب(٢٤).
﴿يواري سوءاتكم﴾.
( أي )(٢٥) : يستر عوراتكم(٢٦).
وسميت العورة " سوأة " ؛ لأن صاحبها يسوءه انكشافها من جسده(٢٧).
وقوله :﴿وريشا﴾[ ٢٦ ].
قرأ المفضل(٢٨) عن عاصم، والحسن(٢٩) [ وحسين ](٣٠) الجعفي عن أبي عمرو(٣١) : " ورياشا " بألف(٣٢).
قال(٣٣) الفراء : الرياش : جمع ريش، كذئب وذئاب، وبئر وبئار.
ويجوز أن يكون [ رياش(٣٤) ك :] " ريش " كما يقال : لِبس ولباس فيكونان مصدرين كاللبس واللباس(٣٥).
و : " الريش " و : " الرياش " : ما ظهر من اللباس والشارة(٣٦).
وقيل : الرياش : الأثاث(٣٧).
وقد يستعمل " الرياش " في الخصب ورفاهة العيش(٣٨).
وقيل : الرياش : المعاش(٣٩).
وقال مجاهد : " الرياش " (٤٠)، المال(٤١).
وقال ابن زيد(٤٢) : " الرياش " (٤٣) : الجمال(٤٤).
وقال الضحاك(٤٥) : " الرياش " المال(٤٦). وقد ( روي )(٤٧) عن ابن عباس ذلك(٤٨).
وقوله :﴿ولباس(٤٩) التقوى﴾[ ٢٦ ].
فقال(٥٠) قتادة، والسدي، وابن جريح : هو الإيمان(٥١).
وقيل : هو الحياء(٥٢).
وقال ابن عباس : هو العمل الصالح(٥٣).
وعن ابن عباس أيضا : هو الَّسمت الحسن في الوجه(٥٤).
وكذلك روي عن عثمان، رضي الله عنه، أنه فسرها على المنبر كذلك(٥٥).
وقال عروة بن الزبير(٥٦) : هو الخشية لله(٥٧)، ( عز وجل )(٥٨).
وقال ابن زيد : هو ستر العورة(٥٩).
وقيل هو : لبس(٦٠) الصوف، والخشن من الثياب، مما يتواضع به لله(٦١) ( عز وجل )(٦٢).
وقيل : هو(٦٣) استشعار النفوس تقوى الله ( عز وجل )(٦٤) في ما أمر به، ونهى عنه(٦٥). وهو اختيار الطبري(٦٦).
وقال يحيى(٦٧) بن يحيى :﴿ولباس التقوى﴾ : الخشوع(٦٨)، والوقار، وحسن السمت، مع العمل بما يشبه ذلك(٦٩). رواه عنه ابن حبيب(٧٠).
واختار المبرد(٧١)، والطبري(٧٢) قراءة النصب ؛ لأنه كله توبيخ للمشركين في تعريهم وكشفهم سوآتهم طاعة منهم لإبليس، ليفعل بهم ما فعل بأبيهم(٧٣) آدم( عليه السلام )(٧٤)، في الجنة، وبحواء، /إذ خدعهما حتى بدت لهما سوآتهما(٧٥).
قوله :﴿قد أنزلنا عليكم لباسا﴾، واللباس هو : الثياب(٢)، وهي /غير منزلة، لكن لما كان حدوث الثياب من الكتان والقطن، والكتان والقطن إنما يكونان عن النبات بالماء، فالماء ( هو )(٣) المنزل، فسمى ما يحدث عنه منزلا أيضا ؛ لأنه عنه كان، وبه تم(٤)، ونما ونبت، وهذا يسمى : " التدريج " : لأن الثياب عن الماء اندرجت(٥).
قوله(٦) :﴿لباس التقوى ذلك خير﴾[ ٢٦ ].
من نصب " لباسا " عطفه على ما قبله(٧)، أي : وأنزلنا لباس التقوى(٨)، ويكون الوقف على ﴿التقوى﴾(٩)، و :﴿ذالك﴾ : مبتدأ، و :﴿خير﴾ خبره(١٠).
و :﴿ذالك﴾ إشارة إلى ما تقدم مما أخبر أنه أنزل(١١)، فمعناه : ذلك الذي أنزلنا خير من كشف العورة والتجرد في الطواف(١٢).
ومن قرأ بالرفع(١٣)، جعله مبتدأ، و :﴿ذالك﴾ نعت له(١٤)، و :﴿خير﴾ خبر الابتداء(١٥).
والمعنى(١٦) : ولباس التقوى ذلك [ الذي علمتموه ](١٧) خير من لباس الثياب والزينة(١٨). ويكون التمام :﴿وريشا﴾(١٩).
قال المبرد(٢٠) : من قرأ بالنصب، احتمل أن يكون ﴿ذلك﴾ إشارة إلى اللباس خاصة، وأن يكون إشارة إلى ما تقدم(٢١)، ويكون في الوجهين في موضوع رفع.
ومعنى الآية : إن العرب كانت تتعرى في الطواف اتباعا لأمر الشيطان في سلبهم من ستر الله تعالى(٢٢).
ويعني بقوله :﴿أنزلنا عليكم لباسا﴾، أي خلقناه(٢٣) لكم وعلمناكم كيف تعملونه، وهو ما يستر به من الثياب(٢٤).
﴿يواري سوءاتكم﴾.
( أي )(٢٥) : يستر عوراتكم(٢٦).
وسميت العورة " سوأة " ؛ لأن صاحبها يسوءه انكشافها من جسده(٢٧).
وقوله :﴿وريشا﴾[ ٢٦ ].
قرأ المفضل(٢٨) عن عاصم، والحسن(٢٩) [ وحسين ](٣٠) الجعفي عن أبي عمرو(٣١) : " ورياشا " بألف(٣٢).
قال(٣٣) الفراء : الرياش : جمع ريش، كذئب وذئاب، وبئر وبئار.
ويجوز أن يكون [ رياش(٣٤) ك :] " ريش " كما يقال : لِبس ولباس فيكونان مصدرين كاللبس واللباس(٣٥).
و : " الريش " و : " الرياش " : ما ظهر من اللباس والشارة(٣٦).
وقيل : الرياش : الأثاث(٣٧).
وقد يستعمل " الرياش " في الخصب ورفاهة العيش(٣٨).
وقيل : الرياش : المعاش(٣٩).
وقال مجاهد : " الرياش " (٤٠)، المال(٤١).
وقال ابن زيد(٤٢) : " الرياش " (٤٣) : الجمال(٤٤).
وقال الضحاك(٤٥) : " الرياش " المال(٤٦). وقد ( روي )(٤٧) عن ابن عباس ذلك(٤٨).
وقوله :﴿ولباس(٤٩) التقوى﴾[ ٢٦ ].
فقال(٥٠) قتادة، والسدي، وابن جريح : هو الإيمان(٥١).
وقيل : هو الحياء(٥٢).
وقال ابن عباس : هو العمل الصالح(٥٣).
وعن ابن عباس أيضا : هو الَّسمت الحسن في الوجه(٥٤).
وكذلك روي عن عثمان، رضي الله عنه، أنه فسرها على المنبر كذلك(٥٥).
وقال عروة بن الزبير(٥٦) : هو الخشية لله(٥٧)، ( عز وجل )(٥٨).
وقال ابن زيد : هو ستر العورة(٥٩).
وقيل هو : لبس(٦٠) الصوف، والخشن من الثياب، مما يتواضع به لله(٦١) ( عز وجل )(٦٢).
وقيل : هو(٦٣) استشعار النفوس تقوى الله ( عز وجل )(٦٤) في ما أمر به، ونهى عنه(٦٥). وهو اختيار الطبري(٦٦).
وقال يحيى(٦٧) بن يحيى :﴿ولباس التقوى﴾ : الخشوع(٦٨)، والوقار، وحسن السمت، مع العمل بما يشبه ذلك(٦٩). رواه عنه ابن حبيب(٧٠).
واختار المبرد(٧١)، والطبري(٧٢) قراءة النصب ؛ لأنه كله توبيخ للمشركين في تعريهم وكشفهم سوآتهم طاعة منهم لإبليس، ليفعل بهم ما فعل بأبيهم(٧٣) آدم( عليه السلام )(٧٤)، في الجنة، وبحواء، /إذ خدعهما حتى بدت لهما سوآتهما(٧٥).
١ في ج: "لباسا يواري لباسا"، وهو سهو ناسخ..
٢ تفسير "اللباس" الأول: بالثياب، منسوب في جامع البيان ١٢/٣٦٢، إلى معبد الجهني، والسدي، وعروة بن الزبير. وأورده هود بن محكم الهواري في تفسيره ٢/١٢، والبلنسي في تفسير مبهمات القرآن ١/٤٧٣، بدون عزو..
٣ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤ في الأصل: وبك ثم، وهو تحريف..
٥ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦. وانظر: المحرر الوجيز ٢/٣٨٨، ومبهمات القرآن للبلنسي ١/٤٧٣. فالإنزال هنا حسب تفسير مكي مجاز، من إطلاق السبب على مسببه..
٦ في ج: وقوله..
٧ وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي. الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٠، وكتاب السبعة في القراءات ٢٨٠، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٧٨، ومعاني القراءات للأزهري ١/٤٠٣، وحجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٠..
٨ الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١، جامع البيان ١٢/٣٦٩..
٩ القطع والإئتناف ٣٣١، وعلل الوقوف ٢/٢٩٨..
١٠ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، والكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١..
١١ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦: "فأما من نصب "لباسا"، فإن (ذلك) يكون إشارة إلى اللباس، أو إلى كل ما تقدم..
١٢ انظر: جامع البيان ١٢/٣٧٠، فما أجمله مكي في هذه الفقرة، مفصل هناك..
١٣ وهي قراءة: ابن كثير، وعاصم، وأبي عمرو، وحمزة. انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٠، وكتاب السبعة في القراءات ٢٨٠، وإعراب القراءت السبع وعللها ١/١٧٨، ومعاني القراءات للأزهري ١/٤٠٣، ٤٠٤..
١٤ أو بدل منه، أو عطف بيان عليه، كما في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، والكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١..
١٥ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، والكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١، وفيه ترجيح قراءة الرفع: "والرفع أحب إلي؛ لأن عليه أكثر القراء، والنصب حسن". ورجح الطبري في جامع البيان ١٢/٣٧٠، قراءة النصب لصحة معناها في التأويل، على ما بين..
١٦ في ج: ومعنى..
١٧ زيادة من ج، جامع البيان ١٢/٣٧٠، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٢١، وتفسير القرطبي ٧/١١٩..
١٨ في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦: "... من لباس الثياب التي هي للزينة"..
١٩ وهو وقف كاف في القطع والائتناف ٣٣١، ومنار الهدى ١٤٣. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٤٣..
٢٠ هو محمد بن يزيد، الأزدي البصري، أبو العباس المبرد، إمام العربية ببغداد في زمانه له من التصانيف: معاني القرآن و"الكامل" و"المقتضب" و"إعراب القرآن" وغيرها. انظر: طبقات الزبيدي ١٠١، وبغية الوعاة ١/٢٦٩..
٢١ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٢٠ بتصرف يسير. وساقه مكي في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، بدون عزو..
٢٢ انظر: جامع البيان ١٢/٣٦٠، ٣٦١، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا..
٢٣ في الأصل: "أخلقناه"، وهو تحريف، وصوابه من ج، وجامع البيان ١٢/٣٦١. وهو قول سعيد بن جبير، كما في تفسير القرطبي ٧/١١٨..
٢٤ تفسير "اللباس" بالثياب، مضى تخريجه..
٢٥ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢٦ جامع البيان ١٢/٣٦١، بلفظ: "يستر عوراتكم عن أعينكم"، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧..
٢٧ جامع البيان ١٢/٣٦١..
٢٨ هو: المفضل بن محمد الضبي الكوفي المقرئ، أبو محمد، قرأ علي عاصم بن بهدلة، وتصدر للإقراء. توفي سنة ١٦٨هـ. انظر معرفة القراء الكبار ١/١٣١، وغاية النهاية في طبقات القراء ٢/٣٠٧..
٢٩ الحسن بن أبي الحسن البصري، وقد سلفت ترجمته في ٣٥، وزد على مصادرها هناك: معرفة القراء الكبار ١/٦٥، وغاية النهاية في طبقات القراء ١/٢٣٥..
٣٠ من ج، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٢٠، وتفسير القرطبي ٧/١١٨.
وهو: الحسين بن علي الجعفي، مولاهم، الكوفي، أبو عبد الله، قرأ القرآن على حمزة، وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن العلاء. انظر: معرفة القراء الكبار ١/١٦٤، وغاية النهاية في طبقات القراء ١/٢٤٧..
٣١ هو: أبو عمرو بن العلاء-واسمه زبان على الأصح- المازني المقرئ النحوي البصري الإمام أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٥٤هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/١٠٠، وغاية النهاية في طبقات القراء ١/٢٨٨..
٣٢ وهي قراءة شاذة كما في مختصر في شواذ القرآن ٤٨، والمحتسب ١/٢٤٦، وفيه توجيه القراءة، وإعراب القراءات الشواذ ١/٥٣٣.
قال الطبري، جامع البيان ١٢/٣٦٣، "وقد روي عن النبي ﷺ خبر في إسناده نظر: أنه قرأه: "ورياشا". أخرجه بسنده فيما بعد: ٣٦٧. وانظر: تعليق محمود شاكر على السند المذكور: ٣٦٨..
٣٣ في ج: وقال..
٣٤ زيادة من ج..
٣٥ ونص عبارة القراء في معاني القرآن ١/٣٧٥، "فإن شئت جعلت: "رياشا" جمعا واحده: "الريش"، وإن شئت جعلت: "الرياش" مصدرا في معنى "الريش" كما يقال "لبس" و"لباس"، قال الشاعر:
والبيت لحميد بن ثور الهلالي. وانظر: تخريجه في زاد المسير ٣/١٨٢..
٣٦ مجاز القرآن ١/٢١٣، بلفظ: "الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس والشارة". وفي تفسير المشكل من غريب القرآن ١٧١، وتفسير غريب ابن قتيبة: ١٦٦:"والريش" و"الرياش": ما ظهر من الثياب..
٣٧ جامع البيان ١٢/٣٦٤. وابتداء من هنا حدث تقديم وتأخير في الأصل، ج، مقدار سطر ونصف، وأثبتت ما في الأصل..
٣٨ جامع البيان ١٢/٣٦٤، وأخرجه الطبري بعد ذلك بسنده عن ابن عباس..
٣٩ وهو قول معبد الجهني، كما في جامع البيان ١٢/٣٦٥، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤..
٤٠ في ج: الريش..
٤١ التفسير ٣٣٤، وجامع البيان ١٢/٣٦٥، وعزاه إلى ابن عباس أيضا، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧، وفيه: "قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وحكاه البخاري عنه: "الرياش": المال، وهكذا قال مجاهد وعروة ابن الزبير والسدي والضحاك، وغير واحد"..
٤٢ هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، المدني، ضعيف له: "التفسير" و"الناسخ والمنسوخ"، توفي سنة ١٨٢هـ. تقريب التهذيب ٢٨٢، وطبقات الداوودي ١/١٧١..
٤٣ في ج: الريش..
٤٤ جامع البيان ١٢/٣٦٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وزاد المسير ٣/١٨٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧.
وفي الأصل بعد تفسير ابن زيد: "وقيل "الرياش": الأثاث"، وهو تكرار لما سبق. وهنا ينتهي التقديم والتأخير الحاصل في الأصل، وج..
٤٥ الضحاك بن مزاحم الهلالي، أو القاسم، الخرساني، المفسر، صدوق كثير الإرسال، روى له الأربعة، توفي بعد المائة. تقريب التهذيب ٢٢١، وطبقات الداوودي ١/٢٢٢..
٤٦ جامع البيان ١٢/٣٦٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧..
٤٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٨ جامع البيان ١٢/٣٦٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٢، وتفسير الخازن ٢/٨٠ وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧ وروي عن مجاهد، والسدي، وعروة بن الزبير، نحو ذلك. انظر: المصادر فوقه..
٤٩ في الأصل: ﴿وريشا ولباس التقوى﴾، وأثبت ما في ج..
٥٠ في ج: وقال..
٥١ تفسير ابن جريج ١٣٠، وجامع البيان ١٢/٣٦٦، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٣، وتفسير الرازي ٧/٥٥، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٥٢ هو قول معبد الجهني، جامع البيان ١٢/٣٦٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وزاد المسير ٣/١٨٣. وزاد نسبته إلى ابن الأنباري. وعزاه الطبرسي ٨/٣٧، والخازن ٢/٨٠، والألوسي ٨/١٠٤، إلى الحسن..
٥٣ جامع البيان ١٢/٣٦٧، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤ وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير "/١٨٣، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٥٤ جامع البيان ١٢/٦٧، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وزاد المسير ٣/١٨٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧..
٥٥ جامع البيان ١٢/٣٦٨، وفيه: "وفي إسناده نظر". وانظر: تعليق محمود شاكر على رجال سند الأثر، وتفسير ابن حاتم ٥/١٤٥٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وزاد المسير ٣/١٨٣، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧، وقال: "وفيه ضعف"..
٥٦ هو: عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، توفي سنة ٩٤هـ على الصحيح، روى له الستة. تقريب التهذيب: ٢٩. وانظر: تهذيب التهذيب ٣/٩٢، ٩٤..
٥٧ جامع البيان ١٢/٣٦٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٣ وتفسير القرطبي ٧/١١٩، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٥٨ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥٩ جامع البيان ١٢/٣٦٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٣ وتفسير القرطبي ٧/١١٩، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٦، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٦٠ في الأصل: البس، وهو تحريف، وصوابه من ج، وتفسير القرطبي ٧/١١٩..
٦١ تفسير القرطبي ٧/١١٩، وتعقب فيه: "ومن قال: إنه لبس الخشن من الثياب، فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات، فدعوى، فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى". وورد بعبارات متقاربة في: مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وعزاه للجبائي، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وفتح القدير ٢/٢٢٦، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤، ونص على أنه من اختيار الجبائي..
٦٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٦٣ في الأصل: هي، وأثبت ما في ج..
٦٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٦٥ تفسير القرطبي ٧/١١٩ وفيه: "وهو الصحيح، وإليه يرجع قول ابن عباس وعروة". وفي ج: فيما نهى عنه وأمر به.
.
٦٦ انظر: تمام كلامه المختصر هنا. في جامع البيان ١٢/٣٧١، ٧٢، فهو نفيس..
٦٧ هو: يحيى بن يحيى بن كثير الليثي الأندلسي القرطبي، أو محمد الفقيه سمع مالكا، وحضر جنازته، وإليه انتهت الرياسة في العلم بالأندلس، توفي سنة ٢٣٤هـ. انظر: الديباج ٢/٣٥٢، وتهذيب التهذيب ٤/٣٩٩، وشجرة النور٦٣..
٦٨ البحر المحيط ٤/٢٨٤. في ج: وهو الخشوع..
٦٩ قال أبو حيان في البحر المحيط ٤/٢٨٤: "الأحسن أن يجعل عاما، فكل ما يحصل به الاتقاء المشروع، فهو من لباس التقوى".
وفي الأصل، بعد كلمة "ذلك": ويريد هذا التأويل ما ذكره بعضهم، قال: وفي الخبر: "ما ألبس عبد لبس أحسن من خشوع في سكينة"، قال: فهذا لبسه (كلمتان لم أتبينهما) الله للعارفين. وأحسبه كلاما مقحما على النص..
٧٠ وهو: عبد الملك بن حبيب، أبو مروان الأندلسي، القرطبي، المالكي توفي سنة ٢٣٨هـ. انظر: الديباج ٢/٨-١٥، وسير أعلام النبلاء ١٢/١٠٢-١٠٧، وطبقات المفسرين للداوودي ١/٣٥٣-٣٥٧..
٧١ في الأصل: البرد، وهو تحريف. ولم أقف على اختيار المبرد فيما تيسر لي من مصادر، ولعله مذكور في كتابه: احتجاج القَرَأَة، أو: إعراب القرآن..
٧٢ جمع البيان ١٢/٣٧٠..
٧٣ في ج: بآبائهم. في جامع البيان ١٢/٣٧٠: "كما فعل بأبويكم آدم وحواء"..
٧٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٧٥ انظر: جامع البيان ١٢/٣٧٠، في الفقرة مستخلصة منه..
٢ تفسير "اللباس" الأول: بالثياب، منسوب في جامع البيان ١٢/٣٦٢، إلى معبد الجهني، والسدي، وعروة بن الزبير. وأورده هود بن محكم الهواري في تفسيره ٢/١٢، والبلنسي في تفسير مبهمات القرآن ١/٤٧٣، بدون عزو..
٣ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤ في الأصل: وبك ثم، وهو تحريف..
٥ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦. وانظر: المحرر الوجيز ٢/٣٨٨، ومبهمات القرآن للبلنسي ١/٤٧٣. فالإنزال هنا حسب تفسير مكي مجاز، من إطلاق السبب على مسببه..
٦ في ج: وقوله..
٧ وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي. الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٠، وكتاب السبعة في القراءات ٢٨٠، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٧٨، ومعاني القراءات للأزهري ١/٤٠٣، وحجة القراءات لأبي زرعة ٢٨٠..
٨ الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١، جامع البيان ١٢/٣٦٩..
٩ القطع والإئتناف ٣٣١، وعلل الوقوف ٢/٢٩٨..
١٠ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، والكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١..
١١ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦: "فأما من نصب "لباسا"، فإن (ذلك) يكون إشارة إلى اللباس، أو إلى كل ما تقدم..
١٢ انظر: جامع البيان ١٢/٣٧٠، فما أجمله مكي في هذه الفقرة، مفصل هناك..
١٣ وهي قراءة: ابن كثير، وعاصم، وأبي عمرو، وحمزة. انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦٠، وكتاب السبعة في القراءات ٢٨٠، وإعراب القراءت السبع وعللها ١/١٧٨، ومعاني القراءات للأزهري ١/٤٠٣، ٤٠٤..
١٤ أو بدل منه، أو عطف بيان عليه، كما في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، والكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١..
١٥ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، والكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٦١، وفيه ترجيح قراءة الرفع: "والرفع أحب إلي؛ لأن عليه أكثر القراء، والنصب حسن". ورجح الطبري في جامع البيان ١٢/٣٧٠، قراءة النصب لصحة معناها في التأويل، على ما بين..
١٦ في ج: ومعنى..
١٧ زيادة من ج، جامع البيان ١٢/٣٧٠، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٢١، وتفسير القرطبي ٧/١١٩..
١٨ في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦: "... من لباس الثياب التي هي للزينة"..
١٩ وهو وقف كاف في القطع والائتناف ٣٣١، ومنار الهدى ١٤٣. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٤٣..
٢٠ هو محمد بن يزيد، الأزدي البصري، أبو العباس المبرد، إمام العربية ببغداد في زمانه له من التصانيف: معاني القرآن و"الكامل" و"المقتضب" و"إعراب القرآن" وغيرها. انظر: طبقات الزبيدي ١٠١، وبغية الوعاة ١/٢٦٩..
٢١ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٢٠ بتصرف يسير. وساقه مكي في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، بدون عزو..
٢٢ انظر: جامع البيان ١٢/٣٦٠، ٣٦١، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا..
٢٣ في الأصل: "أخلقناه"، وهو تحريف، وصوابه من ج، وجامع البيان ١٢/٣٦١. وهو قول سعيد بن جبير، كما في تفسير القرطبي ٧/١١٨..
٢٤ تفسير "اللباس" بالثياب، مضى تخريجه..
٢٥ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢٦ جامع البيان ١٢/٣٦١، بلفظ: "يستر عوراتكم عن أعينكم"، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧..
٢٧ جامع البيان ١٢/٣٦١..
٢٨ هو: المفضل بن محمد الضبي الكوفي المقرئ، أبو محمد، قرأ علي عاصم بن بهدلة، وتصدر للإقراء. توفي سنة ١٦٨هـ. انظر معرفة القراء الكبار ١/١٣١، وغاية النهاية في طبقات القراء ٢/٣٠٧..
٢٩ الحسن بن أبي الحسن البصري، وقد سلفت ترجمته في ٣٥، وزد على مصادرها هناك: معرفة القراء الكبار ١/٦٥، وغاية النهاية في طبقات القراء ١/٢٣٥..
٣٠ من ج، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٢٠، وتفسير القرطبي ٧/١١٨.
وهو: الحسين بن علي الجعفي، مولاهم، الكوفي، أبو عبد الله، قرأ القرآن على حمزة، وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن العلاء. انظر: معرفة القراء الكبار ١/١٦٤، وغاية النهاية في طبقات القراء ١/٢٤٧..
٣١ هو: أبو عمرو بن العلاء-واسمه زبان على الأصح- المازني المقرئ النحوي البصري الإمام أحد القراء السبعة، توفي سنة ١٥٤هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/١٠٠، وغاية النهاية في طبقات القراء ١/٢٨٨..
٣٢ وهي قراءة شاذة كما في مختصر في شواذ القرآن ٤٨، والمحتسب ١/٢٤٦، وفيه توجيه القراءة، وإعراب القراءات الشواذ ١/٥٣٣.
قال الطبري، جامع البيان ١٢/٣٦٣، "وقد روي عن النبي ﷺ خبر في إسناده نظر: أنه قرأه: "ورياشا". أخرجه بسنده فيما بعد: ٣٦٧. وانظر: تعليق محمود شاكر على السند المذكور: ٣٦٨..
٣٣ في ج: وقال..
٣٤ زيادة من ج..
٣٥ ونص عبارة القراء في معاني القرآن ١/٣٧٥، "فإن شئت جعلت: "رياشا" جمعا واحده: "الريش"، وإن شئت جعلت: "الرياش" مصدرا في معنى "الريش" كما يقال "لبس" و"لباس"، قال الشاعر:
| فلما كشفن اللِّبس عنه مَسَحْنَهُ | بأطراف طفل زان غيلا موشما |
٣٦ مجاز القرآن ١/٢١٣، بلفظ: "الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس والشارة". وفي تفسير المشكل من غريب القرآن ١٧١، وتفسير غريب ابن قتيبة: ١٦٦:"والريش" و"الرياش": ما ظهر من الثياب..
٣٧ جامع البيان ١٢/٣٦٤. وابتداء من هنا حدث تقديم وتأخير في الأصل، ج، مقدار سطر ونصف، وأثبتت ما في الأصل..
٣٨ جامع البيان ١٢/٣٦٤، وأخرجه الطبري بعد ذلك بسنده عن ابن عباس..
٣٩ وهو قول معبد الجهني، كما في جامع البيان ١٢/٣٦٥، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤..
٤٠ في ج: الريش..
٤١ التفسير ٣٣٤، وجامع البيان ١٢/٣٦٥، وعزاه إلى ابن عباس أيضا، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧، وفيه: "قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وحكاه البخاري عنه: "الرياش": المال، وهكذا قال مجاهد وعروة ابن الزبير والسدي والضحاك، وغير واحد"..
٤٢ هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، المدني، ضعيف له: "التفسير" و"الناسخ والمنسوخ"، توفي سنة ١٨٢هـ. تقريب التهذيب ٢٨٢، وطبقات الداوودي ١/١٧١..
٤٣ في ج: الريش..
٤٤ جامع البيان ١٢/٣٦٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وزاد المسير ٣/١٨٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧.
وفي الأصل بعد تفسير ابن زيد: "وقيل "الرياش": الأثاث"، وهو تكرار لما سبق. وهنا ينتهي التقديم والتأخير الحاصل في الأصل، وج..
٤٥ الضحاك بن مزاحم الهلالي، أو القاسم، الخرساني، المفسر، صدوق كثير الإرسال، روى له الأربعة، توفي بعد المائة. تقريب التهذيب ٢٢١، وطبقات الداوودي ١/٢٢٢..
٤٦ جامع البيان ١٢/٣٦٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧..
٤٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٨ جامع البيان ١٢/٣٦٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٢، وتفسير الخازن ٢/٨٠ وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧ وروي عن مجاهد، والسدي، وعروة بن الزبير، نحو ذلك. انظر: المصادر فوقه..
٤٩ في الأصل: ﴿وريشا ولباس التقوى﴾، وأثبت ما في ج..
٥٠ في ج: وقال..
٥١ تفسير ابن جريج ١٣٠، وجامع البيان ١٢/٣٦٦، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٣، وتفسير الرازي ٧/٥٥، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٥٢ هو قول معبد الجهني، جامع البيان ١٢/٣٦٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وزاد المسير ٣/١٨٣. وزاد نسبته إلى ابن الأنباري. وعزاه الطبرسي ٨/٣٧، والخازن ٢/٨٠، والألوسي ٨/١٠٤، إلى الحسن..
٥٣ جامع البيان ١٢/٣٦٧، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٧، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤ وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير "/١٨٣، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٥٤ جامع البيان ١٢/٦٧، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وزاد المسير ٣/١٨٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧..
٥٥ جامع البيان ١٢/٣٦٨، وفيه: "وفي إسناده نظر". وانظر: تعليق محمود شاكر على رجال سند الأثر، وتفسير ابن حاتم ٥/١٤٥٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، وزاد المسير ٣/١٨٣، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٧، وقال: "وفيه ضعف"..
٥٦ هو: عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، توفي سنة ٩٤هـ على الصحيح، روى له الستة. تقريب التهذيب: ٢٩. وانظر: تهذيب التهذيب ٣/٩٢، ٩٤..
٥٧ جامع البيان ١٢/٣٦٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٣ وتفسير القرطبي ٧/١١٩، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٥٨ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥٩ جامع البيان ١٢/٣٦٨، وتفسير الماوردي ٢/٢١٤، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وزاد المسير ٣/١٨٣ وتفسير القرطبي ٧/١١٩، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٦، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤..
٦٠ في الأصل: البس، وهو تحريف، وصوابه من ج، وتفسير القرطبي ٧/١١٩..
٦١ تفسير القرطبي ٧/١١٩، وتعقب فيه: "ومن قال: إنه لبس الخشن من الثياب، فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات، فدعوى، فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى". وورد بعبارات متقاربة في: مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٦، وتفسير البغوي ٣/٢٢٢، والمحرر الوجيز ٢/٣٨٩، وتفسير الطبرسي ٨/٣٧، وعزاه للجبائي، وتفسير الخازن ٢/٨٠، وفتح القدير ٢/٢٢٦، وتفسير الألوسي ٨/١٠٤، ونص على أنه من اختيار الجبائي..
٦٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٦٣ في الأصل: هي، وأثبت ما في ج..
٦٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٦٥ تفسير القرطبي ٧/١١٩ وفيه: "وهو الصحيح، وإليه يرجع قول ابن عباس وعروة". وفي ج: فيما نهى عنه وأمر به.
.
٦٦ انظر: تمام كلامه المختصر هنا. في جامع البيان ١٢/٣٧١، ٧٢، فهو نفيس..
٦٧ هو: يحيى بن يحيى بن كثير الليثي الأندلسي القرطبي، أو محمد الفقيه سمع مالكا، وحضر جنازته، وإليه انتهت الرياسة في العلم بالأندلس، توفي سنة ٢٣٤هـ. انظر: الديباج ٢/٣٥٢، وتهذيب التهذيب ٤/٣٩٩، وشجرة النور٦٣..
٦٨ البحر المحيط ٤/٢٨٤. في ج: وهو الخشوع..
٦٩ قال أبو حيان في البحر المحيط ٤/٢٨٤: "الأحسن أن يجعل عاما، فكل ما يحصل به الاتقاء المشروع، فهو من لباس التقوى".
وفي الأصل، بعد كلمة "ذلك": ويريد هذا التأويل ما ذكره بعضهم، قال: وفي الخبر: "ما ألبس عبد لبس أحسن من خشوع في سكينة"، قال: فهذا لبسه (كلمتان لم أتبينهما) الله للعارفين. وأحسبه كلاما مقحما على النص..
٧٠ وهو: عبد الملك بن حبيب، أبو مروان الأندلسي، القرطبي، المالكي توفي سنة ٢٣٨هـ. انظر: الديباج ٢/٨-١٥، وسير أعلام النبلاء ١٢/١٠٢-١٠٧، وطبقات المفسرين للداوودي ١/٣٥٣-٣٥٧..
٧١ في الأصل: البرد، وهو تحريف. ولم أقف على اختيار المبرد فيما تيسر لي من مصادر، ولعله مذكور في كتابه: احتجاج القَرَأَة، أو: إعراب القرآن..
٧٢ جمع البيان ١٢/٣٧٠..
٧٣ في ج: بآبائهم. في جامع البيان ١٢/٣٧٠: "كما فعل بأبويكم آدم وحواء"..
٧٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٧٥ انظر: جامع البيان ١٢/٣٧٠، في الفقرة مستخلصة منه..