أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ﴾ يستر عوراتكم التي أراد الشيطان إظهارها ﴿وَرِيشاً﴾
-[١٨٢]- لباساً للزينة ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ الذي يقي الجسم مما يؤذيه من الحر والبرد، أو هو لباس الحرب وقيل: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾
الإيمان وخشية الله تعالى بدليل قوله تعالى ﴿ذلِكَ خَيْرٌ﴾ أي لباس التقوى - الذي يقي عذاب الله تعالى وغضبه - خير من كل لباس؛ و ﴿ذلِكَ﴾ اللباس الذي أنزلناه عليكم ليواري سوءاتكم ﴿مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾ الدالة على وحدانيته؛ فمن المعلوم أن اللباس لا يعدو أنواعاً ثلاثة؛ كلها تدل على قدرته تعالى، ومزيد لطفه وإبداعه؛ فالصوف: من أشعار الأنعام وأوبارها، والقطن والكتان: مما تنتجه الأرض من خيراتها، والحرير: تنتجه وتنسجه حشرة من حشرات الأرض؛ بوحي من ربها، وإرشاد من خالقها؛ وجميع ذلك - من حيوان ونبات - مسخر من عند الله تعالى لو أراد منعه لامتنع؛ فتعالى المنعم المتفضل فما أروع عظاته، وما أبدع آياته
-[١٨٢]- لباساً للزينة ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ الذي يقي الجسم مما يؤذيه من الحر والبرد، أو هو لباس الحرب وقيل: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾
الإيمان وخشية الله تعالى بدليل قوله تعالى ﴿ذلِكَ خَيْرٌ﴾ أي لباس التقوى - الذي يقي عذاب الله تعالى وغضبه - خير من كل لباس؛ و ﴿ذلِكَ﴾ اللباس الذي أنزلناه عليكم ليواري سوءاتكم ﴿مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾ الدالة على وحدانيته؛ فمن المعلوم أن اللباس لا يعدو أنواعاً ثلاثة؛ كلها تدل على قدرته تعالى، ومزيد لطفه وإبداعه؛ فالصوف: من أشعار الأنعام وأوبارها، والقطن والكتان: مما تنتجه الأرض من خيراتها، والحرير: تنتجه وتنسجه حشرة من حشرات الأرض؛ بوحي من ربها، وإرشاد من خالقها؛ وجميع ذلك - من حيوان ونبات - مسخر من عند الله تعالى لو أراد منعه لامتنع؛ فتعالى المنعم المتفضل فما أروع عظاته، وما أبدع آياته