معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم﴾ بالتاء، خفف أبو عمرو، وبالياء، خفف حمزة والكسائي، والباقون بالتاء والتشديد.
قوله تعالى :﴿لهم أبواب السماء﴾، لأدعيتهم ولا لأعمالهم، وقال ابن عباس : لأرواحهم، لأنها خبيثة لا يصعد بها بل يهوى بها إلى سجين، إنما تفتح أبواب السماء لأرواحهم المؤمنين وأدعيتهم وأعمالهم.
قوله تعالى :﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾، أي : حتى يدخل البعير في ثقب الإبرة، والخياط والمخيط واحد هو الإبرة، والمراد منه : أنهم لا يدخلون الجنة أبداً لأن الشيء إذا علق بما يستحيل كونه يدل ذلك على تأكيد المنع، كما يقال : لا أفعل كذا حتى يشيب الغراب، أو يبيض القار، يريد لا أفعله أبداً.
قوله تعالى :﴿وكذلك نجزي المجرمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى