صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لا تفتح لهم أبواب السماء﴾ أي لا تفتح لأعمالهم ولا لأرواحهم لفرط خبثها وفسادها.
﴿و لا يدخلون الجنة..﴾ أي ولا يدخلون الجنة حتى يدخل ما هو مثل في عظم الجسم فيما هو مثل في ضيق المسلك، وذلك مما لا يكون فكذا ما توقف عليه. والمراد : أنهم لا يدخلونها أبدا، لأن الشيء إذا علق بما يستحيل حصوله دل ذلك على استحالته، نحو : لا أفعل كذا حتى يشيب الغراب، أو يبيض القار، أي لا أفعله أبدا. والولوج : الدخول بشدة : والسم : ثقب الإبرة، وفيه اللغات الثلاث، والفتح أشهر، وجمعه سمام وسموم. وكل ثقب في البدن فهو سم. والخياط والمخيط- كإزار ومئزر-، ما يخاط به. والمراد هنا الإبره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى