تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم﴾ يعني : لأعمالهم ولا لأرواحهم ﴿أبواب السماء﴾.
يحيى : عن حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال :" تخرج روح المؤمن أطيب من ريح المسك ؛ فتصعد به الملائكة الذين توفوه ؛ فتلقاه ملائكة آخرون دون السماء ؛ فيقولون : من هذا ؟ فيقولون : هذا فلان كان يعمل كيت وكيت، لمحاسن عمله. فيقولون : مرحبا بكم وبه ؛ فيقبضونه فيصعدون به من بابه الذي كان يصعد منه عمله ( فيشرق ) في السماوات ؛ حتى ينتهي إلى العرش، وله برهان كبرهان الشمس، وتخرج روح الكافر أنتن من الجيفة ؛ فتصعد به الملائكة الذين توفوه، فتلقاهم ملائكة آخرون من دون السماء، فيقولون : من هذا ؟ فيقولون : هذا فلان بن فلان كان يعمل كيت وكيت، لمساوئ عمله. فيقولون : لا مرحبا به، ردوه " (١).
قال ابن عباس :" فيرد إلى واد يقال له : برهوت أسفل الثرى من الأرضين السبع ".
من حديث يحيى بن محمد.
وقوله :﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ يعني : ثقب الإبرة. وسئل ابن مسعود عن الجمل. فقال : هو زوج الناقة.
﴿وكذلك نجزي المجرمين﴾ يعني : المشركين.
يحيى : عن حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال :" تخرج روح المؤمن أطيب من ريح المسك ؛ فتصعد به الملائكة الذين توفوه ؛ فتلقاه ملائكة آخرون دون السماء ؛ فيقولون : من هذا ؟ فيقولون : هذا فلان كان يعمل كيت وكيت، لمحاسن عمله. فيقولون : مرحبا بكم وبه ؛ فيقبضونه فيصعدون به من بابه الذي كان يصعد منه عمله ( فيشرق ) في السماوات ؛ حتى ينتهي إلى العرش، وله برهان كبرهان الشمس، وتخرج روح الكافر أنتن من الجيفة ؛ فتصعد به الملائكة الذين توفوه، فتلقاهم ملائكة آخرون من دون السماء، فيقولون : من هذا ؟ فيقولون : هذا فلان بن فلان كان يعمل كيت وكيت، لمساوئ عمله. فيقولون : لا مرحبا به، ردوه " (١).
قال ابن عباس :" فيرد إلى واد يقال له : برهوت أسفل الثرى من الأرضين السبع ".
من حديث يحيى بن محمد.
وقوله :﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ يعني : ثقب الإبرة. وسئل ابن مسعود عن الجمل. فقال : هو زوج الناقة.
﴿وكذلك نجزي المجرمين﴾ يعني : المشركين.
١ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/٢٥٧- ٢٥٨) (برقم/٣)..