معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ ( ٤٣ ) وهو ما يكون في الصدور، وأما الذي يُغَلُّ به الموثق فهو " الغُلُّ ".
وقال ﴿الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾* ( ٤٣ ) كما قال ﴿اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾ وتقول العرب : " هوَ لا يَهتَدِي لهذا " أي : لا يعرفه. وتقول : " هَدَيْتُ العروسَ إِلى بَعْلِها ". وتقول أيضاً : أَهْدَيْتُها إلَيْه " و " هُدِيَتْ لَهُ " وتقول : " أَهْدَيْتُ لَهُ هَدِيَّةً ". وبنو تميم يقولون " هَدَيْت العروسَ إِلى زَوْجِها " جعلوه في معنى " دَلَلْتُها " وقيس تقول : " أَهْدَيْتُها " جعلوها بمنزلة الهدية. وقال ﴿وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ ( ٤٣ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى